ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ندوة علمية متخصصة لمناقشة قدرة الأقمار الصناعية على التنبؤ بالزلازل، وذلك من خلال رصد وتحليل التغيرات التي تطرأ على الغلاف الجوي للأرض. وتأتي هذه الندوة في إطار احتفالات أسبوع الفضاء العالمي، حيث ستعقد يوم الاثنين المقبل بمقر المعهد في حلوان.
أحدث الاتجاهات في جيوفيزياء الفضاء
تهدف الندوة التي تحمل عنوان "هل يمكن التنبؤ بالزلازل باستخدام أقمار صناعية متخصصة؟" إلى تسليط الضوء على أحدث الاتجاهات البحثية في علوم جيوفيزياء الفضاء. ويدير الندوة الدكتور عصام محمد الغمري، أستاذ جيوفيزياء الفضاء بقسم المغناطيسية الأرضية بالمعهد، بالتعاون مع الدكتور ديدالو ماركيتي من المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء وعلم البراكين.
دراسة الاقتران بين الغلاف الصخري والأيوني
تتضمن الندوة موضوعات بحثية تربط بين علوم الزلازل وجيوفيزياء الفضاء، عبر دراسة ظاهرة الاقتران بين الغلاف الصخري والغلاف الجوي والغلاف الأيوني (الأيونوسفير) التي تسبق حدوث الزلازل، والمعروفة علميًا باسم Lithosphere-Atmosphere-Ionosphere Coupling. كما سيتم بحث دور الأقمار الصناعية في التحقق من هذا الاقتران ودراسة إمكاناتها في مجال التنبؤ أو التوقع بالنشاط الزلزالي.
مشاركة واسعة لمؤسسات علمية وبحثية
تشهد الندوة مشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مؤسسات متعددة تشمل الشبكة القومية للزلازل، وقسم الديناميكية الأرضية، وقسم المغناطيسية الأرضية بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، بالإضافة إلى وكالة الفضاء المصرية والجامعة الألمانية الدولية، بهدف تعزيز تبادل الخبرات والتكامل بين علوم الفضاء والجيوفيزياء.


