كتب: كريم همام
نظمت إدارة إعلام الفيوم، التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، لقاءً جماهيريًا حواريًا بعنوان «المشروعات القومية بين الواقع وآفاق المستقبل». تناول اللقاء استعراض الفرص التي توفرها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وسبل دعم الشباب والمشروعات الصغيرة.
دور التنمية وتأثيرها على المواطنين
أكدت سهام مصطفى سعيد، مدير إدارة إعلام الفيوم، أن متابعة مسارات التنمية تهدف إلى التعرف على انعكاسات المشروعات المباشرة على حياة المواطنين، ومدى إسهامها في تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل. وأشارت إلى أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة تستهدف تطوير البنية الأساسية والارتقاء بجودة الحياة في القرى والمناطق المستهدفة، مشددة على أهمية الدور التوعوي للإعلام في تقديم المعلومات الموثقة.
دعم المشروعات الصغيرة والتمكين الاقتصادي
استعرض مصطفى هلال، مدير أول بجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، الأبعاد الاقتصادية للمشروعات القومية، موضحًا أن تطوير البنية الأساسية يهيئ بيئة ملائمة لنمو الأنشطة الاقتصادية ودعم رواد الأعمال. وتناول هلال الخدمات التي يقدمها الجهاز لأبناء محافظة الفيوم، والتي تشمل التمويل والدعم الفني والتدريب، لمساعدة الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات مستدامة.
تطوير القرى والخدمات الأساسية
من جانبه، قدم إسلام عبد التواب، منسق مشروعات مبادرة «حياة كريمة» بديوان عام محافظة الفيوم، عرضًا حول مراحل تنفيذ المشروعات التي تستهدف إحداث تطوير متكامل للقرى. وشمل ذلك مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى المجمعات الخدمية والصحية والتعليمية ومراكز الشباب، بهدف تقليل الفجوات التنموية ودعم التمكين الاقتصادي للإنسان.
توصيات لتعزيز التواصل المجتمعي
خلص اللقاء إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها مواصلة تنظيم اللقاءات التوعوية للتعريف بمعدلات تنفيذ المشروعات، والتوسع في التعريف بالخدمات التمويلية والفنية المتاحة للشباب. كما أوصى المشاركون بضرورة التوسع في اللقاءات الميدانية داخل القرى والنجوع للتعرف على احتياجات المواطنين بشكل مباشر ونقلها إلى الجهات المعنية.


