حوادث

ناجية من مذبحة بني مزار تطالب بإعادة فتح القضية

ناجية من مذبحة بني مزار تطالب بإعادة فتح القضية

عادت ذكريات ليلة قاسية إلى أذهان أمل سيد محمود، إحدى الناجين من مذبحة بني مزار بمركز بني مزار في محافظة المنيا، حيث استرجعت تفاصيل مقتل والديها وشقيقيها ضمن واقعة مروعة راح ضحيتها 10 أشخاص من 3 أسر بعزبة شمس الدين.

تداعيات عرض مسلسل عن الواقعة

أعربت أمل سيد محمود عن استيائها من عرض مسلسل تناول تفاصيل المذبحة، مشيرة إلى أن العمل تسبب في إهانة لأسر الضحايا دون استئذان أو استماع لروايتهم الحقيقية. وأوضحت أن عرض المسلسل أعاد مشاعر الخوف والحزن إلى المنازل، مما أثر بشكل مباشر على الأطفال الذين باتوا يعانون من اضطرابات في النوم بسبب ذكريات الجريمة.

وأضافت أن الحياة اليومية للأسرة تغيرت منذ عرض العمل، حيث أصبح أفراد الأسرة يتجنبون الخروج من منازلهم نتيجة كثرة الحديث عن الواقعة ونظرات الأهالي إليهم.

خلافات حول تفاصيل الجريمة

كشفت الناجية عن وجود تفاصيل في المسلسل لم تحدث على أرض الواقع، ومنها مشهد ذبح الحمام، مؤكدة أن الجريمة حدثت في منزل واحد فقط. كما نفت ما ورد في العمل الدرامي بشأن وجود أعمال سحر أو البحث عن آثار، موضحة أن الإصابات القاتلة كانت في الرأس قبل التمثيل بالجثث.

وعلى الرغم من خروج المتهم من المحكمة، أكدت أمل تمسكها هي وأسرتها بمسؤوليته عن الجريمة، مشددة على رغبتهم في إعادة فتح القضية وكشف الحقيقة الكاملة مهما طال الزمن.

تفاصيل مذبحة بني مزار التاريخية

تعود أحداث الجريمة إلى ليلة 29 ديسمبر 2005، حين شهدت عزبة شمس الدين وقوع مذبحة راح ضحيتها 10 أشخاص من ثلاث أسر متجاورة. وبحسب أوراق القضية، تمكن الجاني من دخول المنازل عبر الأسطح خلال الليل دون كسر أبواب أو نوافذ، واستخدم آلة حادة لتنفيذ الجريمة، مما أدى إلى مقتل ضحايا من مختلف الأعمار قبل أن يتم اكتشاف الواقعة مع حلول فجر اليوم التالي.

شارك الخبر: