لم يحسم النادي الأهلي موقفه النهائي من المشاركة في النسخة المقبلة من بطولة السوبر المصري، رغم الأنباء المتداولة حول احتمالية اعتذار القلعة الحمراء عن خوض المسابقة. وتواصل إدارة النادي متابعة التفاصيل المتعلقة بالنسخة الجديدة، وفي مقدمتها موعد ومكان إقامة البطولة، بالإضافة إلى الملف المالي والمستحقات المتأخرة.
انتظار المخاطبات الرسمية لحسم الموقف
تشير المعطيات إلى أن الحديث عن انسحاب أو اعتذار نهائي للنادي الأهلي يعد سابقًا لأوانه، حيث لم يتلقَ النادي حتى الآن أي مخاطبات رسمية تتضمن تفاصيل النسخة المقبلة، سواء من حيث الموعد أو مكان الإقامة أو النظام النهائي للبطولة. وتعتمد إدارة الأهلي في اتخاذ قراراتها على المخاطبات الرسمية بعيدًا عن المعلومات المتداولة، مع وجود اتجاه داخلي لمناقشة عدم المشاركة في انتظار وصول التفاصيل الرسمية ودراسة الملف بالكامل.
مطالبات مالية وتسوية المستحقات المتأخرة
يرتبط موقف الأهلي من المشاركة بملف المستحقات المالية الخاصة بالنسخة الماضية، إذ ينتظر النادي الحصول على مكافأة التتويج والمبالغ المرتبطة بمشاركته السابقة. وتبرز المطالبات بضرورة تسوية المستحقات السابقة قبل حسم الموقف من النسخة الجديدة، مع وجود مقترحات لإجراء مقاصة مالية بين المستحقات المتبادلة لضمان حقوق النادي.
مقابل مالي محتمل للمشاركة الجديدة
تتضمن النقاشات المتداولة اتجاهًا داخل النادي الأهلي للمطالبة بمبلغ يصل إلى 500 ألف دولار مقابل المشاركة في النسخة المقبلة من بطولة السوبر المصري، وذلك انطلاقًا من القيمة الجماهيرية والتسويقية التي يضيفها النادي للبطولة. ومع ذلك، لا يعد هذا الرقم قرارًا نهائيًا، حيث تظل إمكانية التفاوض بشأن القيمة المالية قائمة مع الجهات المنظمة.
غموض مكان وموعد البطولة
تواجه إدارة الأهلي مجموعة من الملفات المعقدة قبل اتخاذ القرار، أبرزها تحديد مكان وموعد البطولة بما يتناسب مع برنامج الفريق والارتباطات المحلية والقارية، وتلبية احتياجات الجهاز الفني. ويحيط الغموض بمكان إقامة النسخة المقبلة، خاصة بعد الإشارة إلى اعتذار دولة الإمارات عن الاستضافة، مما يضع عملية اتخاذ القرار في انتظار حسم كافة التفاصيل التنظيمية.


