كتبت: فاطمة يونس
يعد إطلاق «منتدى مصر» وجلساته التحضيرية نموذجًا جديدًا للعلاقة بين الدولة والمواطنين، حيث يقوم على أسس الشفافية والمصارحة الكاملة. ويأتي هذا المنتدى برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليحول لغة الأرقام والسياسات إلى حوار مجتمعي يتفاعل مع هموم الشارع وتطلعاته.
منصة لتقييم الإنجازات وتحديات التنمية
لا تقتصر فكرة المنتدى على استعراض المشروعات القومية والإنجازات التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، بل تمتد لتشمل تقييم الأثر الفعلي لهذه السياسات على أرض الواقع. ويوفر المنتدى مساحة لطرح الأسئلة حول كيفية انعكاس السياسات العامة على جودة حياة المواطن، وتحديد مواطن النجاح والفجوات القائمة وأسبابها.
شراكة بين صناع القرار والمجتمع
صُمم المنتدى ليكون محفلًا وطنيًا يجمع بين خبرات صناع القرار، ورؤى الأكاديميين، ونبض المواطن العادي، بعيدًا عن الأبواب المغلقة. وقد شهد الموقع الإلكتروني للمنتدى تفاعلًا هائلًا وملايين الزيارات في أيامه الأولى، مما يعكس رغبة المجتمع المصري في المشاركة الإيجابية وصياغة الأولويات لتحصين مسار التنمية المستدامة.
نحو حلول إجرائية قابلة للقياس
تكمن أهمية هذا المنتدى في قدرته على الانتقال من مرحلة تشخيص المشكلات إلى صياغة حلول إجرائية محددة. ومن خلال الحوار الشفاف بين المسؤولين، ونواب البرلمان، وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني، يتم العمل على وضع توصيات مرتبطة بجداول زمنية وجهات مسؤولة، مما يساهم في رسم خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة.


