أخبار مصر

مقترح برلماني لتحويل القاهرة التاريخية إلى قوة اقتصادية وحلوان لعاصمة للسياحة العلاجية

مقترح برلماني لتحويل القاهرة التاريخية إلى قوة اقتصادية وحلوان لعاصمة للسياحة العلاجية

أكد النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب عن دائرة المعصرة وحلوان والتبين و15 مايو، على ضرورة تحويل منطقة القاهرة التاريخية والأثرية من مجرد متاحف مفتوحة للترميم والزيارة إلى قوة اقتصادية كبرى، تهدف إلى تحويل التراث إلى ثروة واستثمار وفرص عمل حقيقية.

مقومات سياحية استثنائية لمنطقة حلوان

وأشار النائب حماد إلى أن منطقة حلوان تمتلك مكانة استثنائية منسية، واصفاً إياها بمدينة الشمس والشفاء والجمال، حيث كانت منذ عهد الفراعنة مشتى للملوك، وبناها الخديوي إسماعيل في العصر الحديث كمنتجع صحي عالمي بمياهها الكبريتية، مما جعلها مقصداً لملوك وأمراء أوروبا والعالم للاستشفاء.

وأوضح أن حلوان تضم مقومات فريدة لا تتوفر في أي مدينة سياحية أخرى، من بينها عين حلوان الكبريتية، ومتحف الشمع، والحديقة اليابانية، بالإضافة إلى قصر الوالدة باشا ومرصد حلوان الأثري.

محاور إحياء اقتصاد القاهرة التاريخية وحلوان

طالب النائب الحكومة بتقديم الدعم الكامل للدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، لتنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتطوير القاهرة التاريخية، مع وضع خطة عاجلة لإحياء اقتصاد المنطقة من خلال أربعة محاور رئيسية:

أولاً: إعداد خريطة سياحية اقتصادية تربط بين معالم حلوان والمسار السياحي للقاهرة الإسلامية والمتاحف والكنائس. ثانياً: تخصيص أسواق حرفية وتراثية منظمة في حلوان لعرض المنتجات اليدوية وتحويلها لنقطة جذب سياحي. ثالثاً: إطلاق مسار سياحي علاجي تحت عنوان "حلوان تشفي" يربط السياحة الاستشفائية بالأثرية عبر تطبيقات إلكترونية وخدمات إرشاد متكاملة. رابعاً: إنشاء مظلة تسويقية موحدة لمنتجات حلوان التراثية ومياهها العلاجية وربطها بمنصات التجارة الإلكترونية والمعارض الدولية.

آثار اقتصادية وفرص عمل جديدة

وشدد حماد على أن إحياء حلوان سيوفر آلاف فرص العمل لشباب القاهرة، خاصة في مناطق حلوان والمعصرة والتبين و15 مايو، كما سيعمل على تنشيط قطاعات الفنادق والمطاعم والتجارة، مما يحول القاهرة التاريخية من عبء ترميم إلى كنز استثماري يضاعف الموارد المالية الذاتية للمحافظة.

شارك الخبر: