منوعات

معجب يكتشف أن المغني مايكل ماكدونالد هو والده البيولوجي

معجب يكتشف أن المغني مايكل ماكدونالد هو والده البيولوجي

اكتشف مايكل غوسلينغ، البالغ من العمر 59 عامًا، أن المغني الشهير مايكل ماكدونالد، النجم الرئيسي لفرقة The Doobie Brothers، هو والده البيولوجي، في واقعة غيرت مجرى حياته وأعطت لمعرفته بالموسيقى معنى جديدًا.

رحلة البحث عن الجذور عبر الفحوصات الجينية

بدأت القصة قبل نحو 15 عامًا عندما قرر غوسلينغ، بصفته ابنًا متبنى، التسجيل في شركة الفحوصات الجينية 23andMe، وذلك بهدف التأكد من عدم وجود مشكلات صحية وراثية قد تنتقل إليه، خاصة وأنه كان على وشك أن يصبح أبًا. ورغم أن النتائج كانت طبيعية، إلا أن حدسًا داخليًا دفعه لإبقاء ملفه نشطًا لدى الشركة.

هذا القرار أدى إلى لقاء غير متوقع، حيث تمكن ديلان، ابن مايكل ماكدونالد، من استخدام الموقع نفسه للبحث عن غوسلينغ والتواصل معه قبل عام واحد، مما فتح الباب أمام كشف الحقيقة التي ظلت طي الكتمان لعقود.

تفاصيل قصة التبني واللقاء العائلي

تعود جذور القصة إلى علاقة نشأت في سن المراهقة بين ماكدونالد وامرأة تُدعى ديان، حيث كان كلاهما في الرابعة عشرة من عمرهما عند اكتشاف الحمل. وبدلاً من الزواج، تقرر عرض الطفل للتبني من خلال منظمة الجمعيات الخيرية الكاثوليكية، ليتم تبنيه من قبل الزوجين بول وكاي غوسلينغ في ولاية ميسوري، حيث نشأ غوسلينغ في بيئة محبة وسط إخوة وأخوات.

أوضح غوسلينغ أنه كان من أشد المعجبين بفرقة The Doobie Brothers منذ طفولته، وكان يستمتع بأغاني الفرقة، ولم يكن يعلم أن قائدها هو والده الحقيقي. وبعد التواصل مع ديلان، بدأ غوسلينغ تواصله مع والدته البيولوجية ثم مع ماكدونالد نفسه.

مشاعر الأب والابن بعد سنوات من الانفصال

أعرب مايكل ماكدونالد عن شعوره بالراحة بعد سنوات من حمل شعور بالذنب تجاه مسألة التبني، مؤكدًا أن معرفة أن ابنه يعيش حياة طيبة وسعيدة هي مكافأة عظيمة له. ومن جانبه، وصف غوسلينغ والده البيولوجي بأنه شخص يتمتع بالذكاء والطيبة وخفة الظل.

ويجمع بين الأب والابن حاليًا شغف مشترك بالموسيقى، حيث يعزف غوسلينغ على الغيتار ويغني، كما يتشاركان الرغبة في دعم قضايا التبني وتسليط الضوء عليها من خلال قصتهما التي تبرز الروابط العائلية التي يمكن أن تتجدد مهما طال الزمن.

شارك الخبر: