كتبت: سلمي السقا
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن انتصار السادس من أكتوبر عام 1973 لم يكن مجرد حدث عابر أو وليد اللحظة، بل جاء تتويجاً لمسيرة طويلة من الإعداد والتدريب وإعادة بناء القوات المسلحة المصرية في أعقاب نكسة عام 1967.
حرب الاستنزاف كأساس للنصر
وأوضح بكري أن حرب الاستنزاف مثلت الطريق الحقيقي نحو تحقيق نصر أكتوبر، مشيراً إلى أن معركة العبور لم تكن ضربة مفاجئة فحسب، بل كانت نتيجة سنوات من العمل المتواصل والتخطيط الدقيق لرفع مستوى الجاهزية وإعادة بناء القدرات القتالية للقوات المسلحة.
وأشار إلى أن المواجهات المستمرة التي خاضتها القوات المسلحة على امتداد جبهة قناة السويس خلال حرب الاستنزاف، ساهمت في اكتساب الخبرات القتالية اللازمة، وأكدت للعالم أن احتلال الأرض المصرية لن يستمر، وأن هزيمة عام 1967 لم تكن نهاية المطاف.
مراحل استعادة الأرض
وذكر أن الطريق نحو النصر بدأ منذ الأيام الأولى التي أعقبت نكسة 1967، مروراً بمرحلة التضحيات والمعارك في حرب الاستنزاف، وصولاً إلى لحظة العبور التاريخية في السادس من أكتوبر 1973، والتي تمكنت خلالها القوات المسلحة من تحرير أجزاء من الأراضي المحتلة.



