كتب: أحمد عبد السلام
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في مقر الرئاسة الكورية بالعاصمة سول، حيث استُقبل الرئيس المصري بمراسم رسمية شملت عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.
ارتقاء العلاقات إلى شراكة استراتيجية
أصدر الجانبان بياناً مشتركاً عقب الزيارة التي تمت في الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر 2026، أعلنا فيه عن إرساء شراكة استراتيجية بين مصر وكوريا الجنوبية. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز العلاقات الودية والراسخة بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون المستقبلي في مجالات متعددة.
تعزيز التعاون السياسي والدفاعي
اتفق البلدان على تعزيز التبادلات السياسية رفيعة المستوى واستمرار الحوار بين وزارتي الخارجية لتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية. وفي الجانب الدفاعي، رحب الطرفان باستمرار التعاون وتطوير العمل في قطاع الصناعات الدفاعية المشتركة.
آفاق اقتصادية وتكنولوجية واسعة
شدد البيان على الالتزام بتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية، مع الترحيب بإطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA). كما يشمل التعاون الاقتصادي قطاعات التصنيع، صناعة السفن، المركبات الكهربائية، الطاقة، البنية التحتية، التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى دعم المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتوطين الصناعات.
التعاون الثقافي والتعليمي
أكد الجانبان على أهمية التبادل الثقافي والتعليمي، حيث تم الاتفاق على تخصيص عام 2027 عاماً للتبادلات الثقافية بين البلدين. كما يتضمن التعاون تطوير البرامج التعليمية، والمنح الدراسية، وتعزيز التدريب الفني والمهني في مصر بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل.
العمل المشترك من أجل الاستقرار الإقليمي
أكدت مصر وكوريا الجنوبية التزامهما بتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، مع التركيز على قضايا مثل القضية الفلسطينية، والأمن المائي، والأوضاع في القرن الأفريقي واليمن وليبيا، وحرية الملاحة الدولية وفقاً لمبادئ القانون الدولي.



