كتبت: بسنت الفرماوي
حافظت مصر على تصنيفها كسوق ناشئة ثانوية لدى مؤسسة فوتسي راسل العالمية المتخصصة في إعداد مؤشرات الأسواق المالية، وذلك بعد خروج السوق المصرية من قائمة الترقب التابعة للمؤسسة. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز حضور الشركات المصرية أمام المستثمرين الدوليين وتوسيع قاعدة المستثمرين في سوق المال.
تعزيز جاذبية السوق المصرية
أظهرت السوق المصرية قدرة على مواجهة التحديات والحفاظ على كفاءتها وجاذبيتها، حيث تمتلك البورصة قاعدة متنوعة من الشركات المقيدة. وتستهدف المرحلة المقبلة تعميق السوق وتعزيز قدرتها التنافسية، مع التركيز على زيادة الظهور الدولي وتعزيز الشفافية وتطوير البنية التكنولوجية وآليات التداول والإفصاح.
شركات مصرية تستوفي المعايير الدولية
استوفت ثلاث شركات مصرية كبرى متطلبات فئة الشركات متوسطة القيمة السوقية، وهي مجموعة طلعت مصطفى، والمصرية للاتصالات، والبنك التجاري الدولي، مما يعزز حضور هذه الشركات في مؤشرات الأسواق الناشئة ويفتح آفاقاً جديدة أمام المستثمرين المحتملين.
تطور إيجابي في أحجام التداول
يمثل خروج مصر من قائمة الترقب تطوراً إيجابياً، خاصة بعد النجاح في استيفاء المعايير الدولية وفي مقدمتها قيم وأحجام التداول. وقد شهدت السوق ارتفاعاً ملحوظاً في مستويات التداول، حيث سجلت إحدى الجلسات نحو 20 مليار جنيه، بعد أن كانت تسجل في فترات سابقة مستويات أقل بكثير.
عوامل جذب الاستثمارات الأجنبية
تساهم مرونة سعر الصرف وسهولة دخول وخروج الاستثمارات الأجنبية في تعزيز قرارات المستثمرين الدوليين. كما أن استمرار تصنيف مصر ضمن الأسواق الناشئة يرفع ثقة المستثمرين الأفراد والمؤسسات الأجنبية، ويسهم في زيادة تدفقات الاستثمارات، خاصة مع انخفاض أسعار الأسهم المصرية نسبياً مقارنة بالأسواق المحيطة.



