كتب: كريم همام
أسفرت الدورة الأولى لمنتدى العلمين الأفريقي للأعمال عن تحقيق 11 مخرجاً واتفاقاً ومذكرة تفاهم، وذلك خلال انعقاد المنتدى في مدينة العلمين الجديدة في الفترة من 2 إلى 4 من الشهر الجاري.
تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
أتاح المنتدى لمصر الجمع بين التحرك السياسي والاقتصادي تجاه القارة الأفريقية في إطار واحد، لمواجهة التحديات التي تشهدها القارة من أزمات سياسية وأمنية وضغوط تمويلية، مع التركيز على تسريع التصنيع والتكامل الاقتصادي. وجاء استضافة هذا المنتدى تفعيلاً لقرار قمة الاتحاد الأفريقي بعقد الفعالية بشكل دوري كل عامين.
مشاركة قيادية واسعة
شهدت النسخة الأولى مشاركة رئيس الجمهورية، إلى جانب حضور واسع من القادة والوزراء الأفارقة، ورجال الأعمال، والشركات الأفريقية. وساهمت هذه الاستضافة في توسيع نطاق العلاقات المصرية من التعاون الحكومي التقليدي إلى التعاون الاقتصادي والاستثماري المباشر، بما يدعم منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وبناء سلاسل القيمة العابرة للحدود.
مذكرات تفاهم واتفاقيات دولية
شملت المخرجات الاقتصادية للمنتدى مذكرات تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية ونظيريه في الكونغو برازافيل وأنجولا، واتفاقيات بين اتحاد الصناعات المصرية وغرفة الصناعة والتجارة الغانية. كما تضمنت مذكرات تعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة سنجور، ومذكرة بين هيئة الدواء المصرية ووزارة الصحة في تشاد، واتفاقية لإنشاء لجنة عليا مشتركة بين مصر وجنوب أفريقيا.
توسيع الشراكات والأسواق
تضمنت النتائج أيضاً 4 مذكرات تفاهم مع غينيا الاستوائية في مجالات الثقافة والسياحة والزراعة والاستزراع السمكي، واستكمال إجراءات إنشاء مصنع للقاحات البيطرية في أنجولا. كما تم بحث سبل توسيع التعاون في النقل البحري والموانئ والمناطق اللوجستية مع تنزانيا، بما في ذلك مشاركة الشركات المصرية في توسعة ميناء دار السلام.
دعم الاستثمار والشركات الناشئة
شهد الجانب الاستثماري لقاءات مكثفة لبحث دعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوسيع نفاذها للأسواق الأفريقية، بالتعاون مع مؤسسات دولية مثل الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، وشركة موذرسون الهندية، وبنك التصدير والاستيراد الأفريقي، ووكالة ائتمان الصادرات الإيطالية.


