كتب: كريم همام
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن أعياد النصر تمثل ذكرى خالدة في تاريخ مصر، يستمد منها المصريون القوة والدافع لمواصلة العمل وبناء المستقبل.
تاريخ من التضحيات في شمال سيناء
أوضح محافظ شمال سيناء أن المحافظة مرت بمراحل تاريخية صعبة، حيث شهدت أربع حروب نظامية في أعوام 1948 و1956 و1967 و1973، تلتها حرب ضد الإرهاب استمرت نحو 11 عامًا. وأشار إلى أن هذه الأحداث منحت احتفالات النصر، سواء بذكرى انتصارات أكتوبر أو عيد تحرير سيناء في 25 أبريل، طابعًا خاصًا لدى أبناء المحافظة.
كما لفت إلى مشاركة عدد كبير من أبناء سيناء في مختلف مراحل الدفاع عن أرضها، بما في ذلك المجاهدين وأبناؤهم وأحفادهم، بالإضافة إلى المشاركين في حرب أكتوبر 1973 ومواجهة الإرهاب في السنوات التي أعقبت عام 2011.
معركة التنمية كاستمرار لروح أكتوبر
شدد اللواء خالد مجاور على أن ذكرى النصر لها خصوصية لدى المواطن السيناوي الذي عاصر تلك المراحل وشهد تداعياتها. وأشار إلى أن المحافظة تخوض حاليًا معركة أخرى تتمثل في معركة التنمية، مؤكدًا أن الطريق يواجه تحديات كبيرة نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، خاصة في قطاعات الكهرباء والمياه، جراء الحروب المتعاقبة.
واختتم المحافظ بالتأكيد على أن معركة التنمية تمثل امتدادًا لروح أكتوبر، وأن المحافظة تستمد من هذه الروح الدافع لمواصلة العمل، باعتبار التنمية هي السبيل للحفاظ على البوابة الشرقية لجمهورية مصر العربية وتعزيز قدرتها على مواجهة تحديات المستقبل.



