كتبت: بسنت الفرماوي
يترقب مجلس الشيوخ صدور قرار رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بدعوة المجلس، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، للانعقاد في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني. تكتسب هذه الانطلاقة خصوصية كبرى لارتباطها بانتقال المجلس للمرة الأولى إلى مقره الجديد في العاصمة الإدارية، لتكتمل بذلك صورة العمل البرلماني بغرفتيه من هناك.
محطة دستورية بارزة
تستعد القاعة الجديدة في مجلس الشيوخ لاستقبال أعضائها وسط ترقب لصدور قرار الدعوة. ويوافق الخميس الأول من أكتوبر يوم 1 أكتوبر 2026، ليكوّن نقطة الحسم الدستورية لانطلاق دور الانعقاد حال عدم صدور القرار قبل ذلك الموعد، وفقا لأحكام الدستور المنظمة لمواعيد أدوار الانعقاد السنوية.
جلسة افتتاحية تاريخية
تشهد الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد الثاني طابعا غير تقليدي باعتبارها الأولى من المقر الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة. ومن المنتظر أن تبدأ الجلسة بتلاوة قرار رئيس الجمهورية، يعقبها إلقاء رئيس مجلس الشيوخ كلمته الافتتاحية لاستعراض أولويات العمل البرلماني خلال المرحلة المقبلة ودلالة الانتقال التاريخي.
اكتمال الانتقال المؤسسي
يمثل انتقال مجلس الشيوخ استكمالا لانتقال المؤسسات البرلمانية إلى العاصمة الإدارية الجديدة بعد مجلس النواب. ويبدأ المجلس ممارسة اختصاصاته من مقره الجديد بعد عقده دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني في أكتوبر 2025 برئاسة المستشار عصام الدين فريد، ليفتح صفحة جديدة من مسيرته التشريعية والرقابية.
إعادة تشكيل اللجان النوعية
تتضمن أجندة الانطلاقة الجديدة إرسال برقية تأييد لرئيس الجمهورية، إلى جانب استعداد المجلس لإعادة تشكيل لجانه النوعية البالغ عددها 14 لجنة برلمانية. ويدعو رئيس المجلس الأعضاء الراغبين في تعديل عضويتهم لتقديم طلباتهم إلى المستشار أحمد الغنام، أمين عام المجلس، تمهيدا لإجراء انتخابات هيئات مكاتب اللجان.



