كتبت: بسنت الفرماوي
تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الحالي لنادي إف سي زيوريخ السويسري والمدرب السابق للنادي الأهلي المصري، عن ملامح تجربته التدريبية الجديدة ورؤيته لتطوير الفرق التي يقودها، مشيراً إلى تأثير العمل في مصر على شخصيته وقدرته على مواجهة الضغوط.
تطوير فريق زيوريخ والرهان على الشباب
أوضح كولر أن مهمته مع نادي إف سي زيوريخ تتطلب الصبر والعمل المتواصل، مؤكداً أنه يدرك أن بناء الفريق وتحقيق الأهداف لا يمكن أن يحدث بشكل فوري. وأشار إلى أن الفريق الذي يدربه يمتلك أصغر متوسط أعمار بين الفرق التي سبق له قيادتها، مما يجعل مشروعه يعتمد بشكل أساسي على منح اللاعبين الشباب الوقت الكافي لاستيعاب الأفكار الفنية والتكتيكية وتطوير مستواهم.
الرد على انتقادات عدم منح الفرص للشباب
تطرق المدرب السويسري إلى الانتقادات التي واجهته سابقاً بشأن عدم منح اللاعبين الشباب فرصاً كافية، خاصة خلال فترته مع بازل السويسري. وأكد كولر أن هذا الانطباع لا يعكس حقيقة أسلوبه التدريبي، موضحاً أن تطوير المواهب يرتبط بوجود رؤية واضحة ومدى استجابة اللاعبين لمتطلبات الجهاز الفني.
تأثير التجربة مع الأهلي المصري
أكد كولر أن العمل مع النادي الأهلي أضاف الكثير لخبراته، خاصة في التعامل مع التحديات والضغوط التي تختلف تماماً عما هو موجود في أوروبا وسويسرا. وتحدث عن طبيعة المنافسات الإفريقية وما تتطلبه من مجهود بدني ونفسي، مثل رحلات السفر الطويلة، مشيراً إلى أن الضغط الجماهيري والإعلامي المحيط بالنادي الأهلي منحه قدرة أكبر على الهدوء والمرونة في التعامل مع المواقف المختلفة.
مسيرة كولر التدريبية
بدأ كولر مسيرته التدريبية في عام 1997، وحقق نجاحات مع أندية سويسرية مثل سانت جالين وجراسهوبرز، كما خاض تجربة في الدوري الألماني مع كولن وبوخوم. وتولى تدريب منتخب النمسا بين عامي 2011 و2017، قبل أن يحقق نجاحات بارزة مع النادي الأهلي المصري بتتويجه بلقبي الدوري المصري ودوري أبطال إفريقيا، قبل انتقاله مؤخراً لقيادة نادي إف سي زيوريخ.



