صحة

ماذا يحدث للجسم بعد لقاح الإنفلونزا وحالات تأجيله

ماذا يحدث للجسم بعد لقاح الإنفلونزا وحالات تأجيله

كتب: صهيب شمس

مع اقتراب موسم الإنفلونزا، يزداد الإقبال على الحصول على اللقاح للوقاية من العدوى وتقليل فرص الإصابة بالمضاعفات، خاصة لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

حالة صحية تستدعي تأجيل التطعيم

من الضروري الانتباه إلى ضرورة أن يكون الشخص في حالة صحية مستقرة قبل الحصول على اللقاح. ويجب عدم أخذ التطعيم في حال وجود عدوى حادة أو أعراض مرضية شديدة، حيث يتوجب على الطبيب تقييم الحالة لتحديد الموعد المناسب. وبينما لا تمنع الإصابات البسيطة مثل الرشح الخفيف التطعيم، فإن الإصابة بمرض حاد متوسط أو شديد، سواء رافقته حرارة أم لا، تعد سبباً لتأجيله حتى تتحسن الحالة الصحية.

تفاعل الجسم مع اللقاح

بعد تلقي اللقاح، يبدأ الجهاز المناعي في التعرف على مكوناته وتكوين استجابة مناعية تشمل إنتاج أجسام مضادة تساعد الجسم على مقاومة الفيروس مستقبلاً. وتستغرق هذه العملية نحو أسبوعين لتكوين الحماية المناعية، لذا لا يوفر اللقاح حماية فورية بمجرد أخذ الحقنة.

توضيح حول الإصابة بالإنفلونزا بعد التطعيم

يعد الاعتقاد بأن لقاح الإنفلونزا يسبب المرض من المعلومات الخاطئة الشائعة، إذ تعتمد اللقاحات التي تُعطى عن طريق الحقن على فيروسات غير نشطة، مما يجعل من المستحيل أن تسبب الإصابة بالمرض. ومع ذلك، قد تظهر بعض الأعراض الجانبية المؤقتة مثل ألم أو احمرار في مكان الحقن، الصداع، آلام العضلات، التعب، أو ارتفاع طفيف في درجة الحرارة.

فعالية اللقاح والفئات الأكثر احتياجاً

قد يصاب بعض الأشخاص بالإنفلونزا رغم التطعيم بسبب اختلاف مدى تطابق سلالات اللقاح مع الفيروسات المنتشرة، لكن اللقاح يساهم بفعالية في تقليل شدة المرض وخطر دخول المستشفى. ويحتاج المصابون بأمراض مزمنة، ومن بينهم مرضى الكلى، إلى استشارة أطبائهم المعالجين قبل التطعيم، نظراً لأن أمراض الكلى المزمنة قد تزيد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة عند الإصابة بالعدوى.

شارك الخبر: