كتبت: فاطمة يونس
أسدل ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، الستار على مشواره الدولي بقميص التانجو، وذلك في ليلة عاطفية شهدها ملعب مونومنتال خلال فوز بلاده على بنين بثلاثة أهداف دون رد. وترك ميسي بصمة أخيرة في ظهوره الأخير بتسجيله هدفًا وصناعة هدفين آخرين، ليختتم مسيرة تاريخية في كرة القدم العالمية.
مشاعر الوداع والذكريات الخالدة
تحدث ميسي عن صعوبة لحظة الوداع وتداخل الذكريات في ذهنه، مشيرًا إلى أن والده كان أول من حضر في باله خلال هذه اللحظة الاستثنائية. وأكد أن ارتداء قميص الأرجنتين كان دائمًا مصدر فخر له، موضحًا أنه واجه لحظات صعبة لكنه ظل متمسكًا بحلمه في تقديم كل ما لديه لمنتخب بلاده، واصفًا تمثيل المنتخب بأنه من أجمل تجاربه في الحياة.
استعادة أمجاد المونديال وكوبا أمريكا
استعاد القائد الأرجنتيني ذكريات النجاحات الكبرى، وفي مقدمتها التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، مشددًا على أن تلك الرحلة حملت لحظات خالدة له ولزملائه. وأعرب عن اعتزازه باللاعبين والجهاز الفني الذين بذلوا أقصى جهدهم لتحقيق الأهداف، مشيدًا بدورهم الأساسي في تحقيق أحلامه، خاصة الفوز بكوبا أمريكا وكأس العالم.
رسالة للجماهير وللجيل الجديد
وجه ميسي رسالة شكر للجماهير على دعمها المستمر، مستذكرًا ليلة الاحتفال بالتتويج العالمي أمام بنما على ملعب مونومنتال كواحدة من أجمل لحظاته. كما وجه نصيحة للاعبي الأرجنتين بضرورة الحفاظ على وحدة المجموعة، مؤكدًا أن قوة المنتخب تكمن في تماسك الجميع لمواجهة الفترات الصعبة.
وفي ختام مسيرته كلاعب دولي، أكد ميسي تحوله إلى مشجع يدعم المنتخب والجيل الجديد، معربًا عن فخره بانتمائه للأرجنتين، ليترك خلفه إرثًا حافلًا من المجد الفردي والإنجازات الجماعية مع التانجو.



