منوعات

لقاء مطار عفوي يجمع حبيبين بعد 30 عاماً من الفراق

لقاء مطار عفوي يجمع حبيبين بعد 30 عاماً من الفراق

كتبت: بسنت الفرماوي

بدأت قصة حب استثنائية بين نيكول كاميان وإريك رايسلي في عام 1995، إثر لقاء صدفة في طابور أحد المطارات، لتتحول هذه المصادفة بعد ثلاثة عقود من الانقطاع إلى حياة مشتركة تجمع بينهما في ألاسكا.

بداية اللقاء في مطار سولت ليك سيتي

التقى الثنائي لأول مرة في 28 يونيو 1995، عندما كانا يستقلان الرحلة ذاتها من سولت ليك سيتي إلى أنكوراج في ألاسكا. كانت كاميان تعمل محامية في سان فرانسيسكو، بينما كان رايسلي معلماً حديث التخرج. نشأت بينهما علاقة عاطفية سريعة بعد تبادل أرقام الهواتف الأرضية، وتكللت بمغامرات مشتركة في جبال روكي وكوستاريكا.

الانفصال والمسارات المتباعدة

في عام 1997، وصل الطرفان إلى مفترق طرق، حيث قررت كاميان العودة إلى حياتها المهنية في سان فرانسيسكو، مما أدى إلى انفصالهما. عاش كل منهما حياة مستقلة لسنوات طويلة؛ فتزوجت كاميان وأنجبت، بينما تزوج رايسلي وأسس عائلة أيضاً، وانتهت مساراتهما الزوجية بالطلاق لاحقاً.

عودة بعد محاولات بحث طويلة

في عام 2017، بدأت كاميان رحلة البحث عن رايسلي عبر الإنترنت، ونجحت في العثور عليه وعثرت على عنوانه في ألاسكا، وقررت مراسلته عبر البريد التقليدي. ورغم عدم تلقيها رداً في ذلك الوقت، إلا أن القدر أعاد الجمع بينهما في ديسمبر 2022، عندما اتصل رايسلي بكاميان هاتفياً أثناء تواجدها في رحلة عمل بجنوب إفريقيا.

استقرار الحياة في ألاسكا

بعد استعادة التواصل وإجراء مكالمات هاتفية طويلة، التقى الثنائي في المكسيك في مارس 2023. ومنذ ذلك الحين، انتقلت كاميان للعيش مع رايسلي في مدينة كودياك بولاية ألاسكا، حيث يستمتعان معاً باستكشاف الطبيعة والسفر، مؤكدين على أن الحياة قد تحمل مفاجآت غير متوقعة بعد عقود من الغياب.

شارك الخبر: