عالم

كيم جونغ أون يفتتح متحفاً للأسلحة والصواريخ النووية

كيم جونغ أون يفتتح متحفاً للأسلحة والصواريخ النووية

كتب: أحمد عبد السلام

افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون متحفاً جديداً مخصصاً لعرض الأسلحة، يضم مجموعة من الصواريخ النووية والطائرات المسيرة وغيرها من المعدات العسكرية التي تمتلكها البلاد، مع تعهد بمواصلة وتطوير هذه القدرات.

متحف ثورة الدفاع الوطني

يستعرض المتحف الجديد، الذي يحمل اسم "متحف ثورة الدفاع الوطني"، تاريخ تطوير الأسلحة في كوريا الشمالية. وتتضمن المعروضات صاروخ "هواسونج-20" الباليستي من الجيل التالي، والذي ظهر في عرض عسكري بمدينة بيونج يانج في أكتوبر من العام الماضي، بالإضافة إلى رأس حربي فرط صوتي وصاروخ باليستي يُطلق من غواصة.

تعزيز القدرات الدفاعية والوطنية

أكد كيم جونغ أون أن المتحف يمثل سجلاً خالداً ومستودعاً للكنوز الوطنية التي تبرز جهود الدفاع عن كرامة كوريا الشمالية وأمنها وسعادة شعبها. وأشار إلى أن هذه الأسلحة تعد ركائز لتعزيز المكانة الوطنية، موضحاً أنه سيتم العمل على تطويرها وإنجازها بشكل أكثر كثافة، مع التخطيط لتوسيع نطاق المتحف وإثراء محتوياته مستقبلاً.

تجارب صاروخية حديثة

وفي سياق متصل، أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي بهدف التأكد من نجاح الأبحاث الخاصة بالتحديث التقني لعناصر حيوية. وتأتي هذه التجربة ضمن الأنشطة الدورية لإدارة الصواريخ ومعاهد الأبحاث التابعة لها لرفع كفاءة أنظمة الأسلحة تكنولوجياً. وقد وصفت إدارة الصواريخ التجربة بالنجاح الكبير الذي يبشر بتحسين أداء وتطور كافة أنظمة الأسلحة الهجومية، دون الكشف عن المسافة التي قطعها الصاروخ.

شارك الخبر: