كتب: إسلام السقا
أدانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الهجمات الحوثية التي استهدفت البنية التحتية المدنية في المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، محذرة من تهديدات هذه الاعتداءات لاستقرار المنطقة وأمن الطاقة والنقل.
تضامن أوروبي مع السعودية ودول الخليج
أعلن الاتحاد الأوروبي تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية وشركائها في منطقة الخليج، في مواجهة سلسلة من الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية. وحمّلت فون دير لاين الجماعات المرتبطة بإيران مسؤولية ما وصفته بالأعمال المتهورة والعنيفة، مؤكدة أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر غير مقبول.
تداعيات هجمات مطار الرياض
شهد مطار الملك خالد الدولي هجمات متتالية، كان أحدثها مساء السبت، وأسفر عن وفاة 12 شخصاً، بينهم سعوديون ومقيمون من جنسيات مختلفة تشمل البنغلاديشية والأمريكية والمصرية والأردنية والسورية، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 300 آخرين، وفقاً لما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
تحذيرات من زعزعة الاستقرار وأمن الطاقة
كانت فون دير لاين قد حذرت في وقت سابق من أن الاعتداءات الحوثية على المنشآت السعودية، بما في ذلك مصافي النفط والمطارات، من شأنها تقويض أمن الطاقة العالمي وزعزعة استقرار المنطقة. ويرتبط القلق الأوروبي بمصالح اقتصادية وملاحية مباشرة، حيث بدأت الهجمات تؤثر فعلياً على حركة الطيران الدولية، مما دفع شركات مثل لوفتهانزا إلى تعليق رحلاتها إلى العاصمة السعودية.
مواقف دولية وإقليمية من التصعيد
تلقى الهجوم إدانات دولية واسعة، حيث وصف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ الهجوم بأنه تصعيد خطير، فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن صدمته العميقة. كما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه فظيع وغير مقبول، في حين اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي الهجوم جريمة إرهابية وتجاوزاً خطيراً.



