يساهم شرب عصير البنجر قبل ممارسة التمارين الرياضية في تحسين القدرة على التحمل وتعزيز عملية تعافي العضلات. ويعود هذا التأثير الإيجابي إلى المحتوى العالي من النترات التي تعمل على تعزيز تدفق الدم في الجسم.
تحسين الأداء البدني وتدفق الدم
تعمل النترات غير العضوية الموجودة في عصير البنجر على تحويلها داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساهم في تحسين تدفق الدم وتعزيز تبادل الغازات، بالإضافة إلى تقوية انقباضات العضلات. وتُشير الأبحاث إلى أن هذا المشروب قد يحسن وظائف القلب والأوعية الدموية، مما يجعله خياراً مناسباً لأنشطة مثل الجري ورفع الأثقال.
نتائج الدراسات على القدرة على التحمل
أظهرت دراسة أجريت على متسلقي جبال متمرسين أن تناول 70 ملليلترًا من عصير البنجر ساعد في تحسين القدرة على التحمل وقوة الجزء السفلي من الجسم، مع ملاحظة تحسن طفيف في تعافي العضلات مقارنة بمجموعات أخرى. كما كشفت دراسة أخرى أن الرياضيات اللاتي يمارسن رياضات التحمل وشربن 50 ملليلترًا من عصير البنجر قبل التمرين بـ 150 دقيقة، شهدن زيادة تقارب 5% في الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين، وهو مقياس للقدرة الهوائية.
التوقيت الأمثل لتناول عصير البنجر
يُعد تناول عصير البنجر قبل 60 إلى 90 دقيقة من النشاط الرياضي هو الوقت الأفضل للحصول على أقصى استفادة، حيث تصل مستويات النترات في الجسم إلى ذروتها خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات من تناوله. وتتعدد الفوائد المحتملة لتشمل رياضات مختلفة مثل الكرة الطائرة والملاكمة ورفع الأثقال، مع ملاحظة أن التأثير قد يختلف من شخص لآخر بناءً على حالة المعدة.

