كتب: أحمد عبد السلام
تعتبر الفراولة من أكثر الفواكه انتشاراً وشعبية حول العالم، وتبرز أهميتها ليس فقط لمذاقها، بل لدورها الفعال في دعم صحة القلب والوقاية من الأمراض المرتبطة به.
الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية
تعمل مضادات الأكسدة المتوفرة في الفراولة على مكافحة عملية الأكسدة داخل الجسم، وهو أمر حيوي للوقاية من المخاطر الصحية؛ حيث يرتبط الضرر التأكسدي بزيادة احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية، أو السكتات الدماغية، أو أنواع مختلفة من أمراض القلب التاجية.
تقليل الكوليسترول وتحسين وظائف الأوعية
تساهم مضادات الأكسدة في الفراولة في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من خلال تثبيط أكسدة الكوليسترول الضار (LDL). كما تساعد في الحد من أكسدة الدهون ومنع تراكم اللويحات داخل الشرايين، بالإضافة إلى دورها في تحسين وظائف الأوعية الدموية وضبط ضغط الدم، وتقليل ميل الأوعية للتخثر.
نتائج الدراسات والتأثير الالتهابي
أظهرت إحدى الدراسات أن تناول مكملات الفراولة لدى البالغين المصابين بفرط شحميات الدم يقلل من الضرر التأكسدي للبروتين الدهني منخفض الكثافة، مع الحفاظ على مستويات منخفضة من الدهون في الدم. علاوة على ذلك، أثبتت مستخلصات الفراولة قدرتها على تقليل الاستجابة الالتهابية داخل الجسم، والتي تعد أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب.
نصائح لمتبعي الأنظمة الغذائية
بالنسبة للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات لغرض إنقاص الوزن، يُنصح بعدم الإكثار من تناول الفراولة، نظراً لاحتوائها على الكربوهيدرات والسكر، رغم أنها تظل أقل احتواءً عليهما مقارنة بالعديد من الفواكه الأخرى.



