يعد الثوم من المكونات الأساسية في المطابخ العالمية، حيث يتجاوز دوره إضافة النكهة للطعام بفضل احتوائه على مركبات نباتية نشطة، أبرزها مادة «الأليسين» التي تتكون عند تقطيع أو سحق الفصوص.
تأثير الثوم على صحة القلب وضغط الدم
أظهرت مراجعات علمية أن مستحضرات الثوم قد تساعد بدرجة محدودة في خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص المصابين بارتفاعه. وأشارت دراسة من جامعة خبي الطبية في الصين إلى وجود مؤشرات على انخفاض ضغط الدم لدى بعض المشاركين، إلا أن النتائج تختلف باختلاف الجرعة وطريقة التحضير وحالة الشخص، مما يمنع اعتباره بديلاً لأدوية ضغط الدم.
الثوم ودوره في دعم المناعة والجهاز الهضمي
بسبب احتوائه على مضادات أكسدة، بحث العلماء علاقة الثوم بوظائف الجهاز المناعي. وأظهرت دراسة في جامعة فلوريدا الأمريكية أن مستخلص الثوم المعتق له تأثيرات محتملة على بعض وظائف المناعة، لكنه لا يغني عن التغذية الجيدة والنوم والوقاية الصحية. وفيما يخص الجهاز الهضمي، تشير الأبحاث إلى تأثير مركباته على بكتيريا الأمعاء، وهو مجال لا يزال قيد الدراسة دون أدلة كافية على قدرته على علاج مشكلات الهضم.
حقيقة فوائد الثوم لإنقاص الوزن وتناوله على الريق
رغم انتشار الوصفات التي تربط الثوم بحرق الدهون، لا توجد أدلة علمية قوية تثبت قدرته بمفرده على إنقاص الوزن، وإن كان يمكن إضافته للوجبات الصحية لتقليل الحاجة للدهون. كما لا توجد أدلة تثبت أن تناول الثوم على معدة فارغة يوفر فوائد أكثر من تناوله مع الطعام، بل قد يسبب للبعض حرقة في المعدة أو غازات وانتفاخات.
أضرار الإفراط في تناول الثوم
قد يؤدي الإفراط في تناول الثوم النيء إلى رائحة فم قوية، وحرقة في المعدة، واضطرابات هضمية. كما يتطلب الحذر عند استخدام مكملات الثوم من قبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية تؤثر على تجلط الدم أو المقبلين على عمليات جراحية، مع ضرورة استشارة الطبيب في هذه الحالات.

