كتبت: بسنت الفرماوي
نفَت غرفة شركات السياحة صحة ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تحصيل مبالغ مالية من المواطنين مقابل تصعيدهم إلى قوائم الفائزين بقرعة الحج السياحي، مؤكدة أن هذه الادعاءات غير صحيحة ومخالفة للضوابط المنظمة.
تحذيرات للمواطنين من الوعود الزائفة
دعت الغرفة المواطنين إلى ضرورة توخي الحذر وعدم الانجرار وراء الشائعات أو دفع أي أموال مقابل وعود زائفة تهدف لتوفير فرص للتصعيد أو استبدال الحجاج، مشددة على أن هذه الممارسات تفتقر إلى أي أساس قانوني.
آليات الاستبدال والتصعيد الرسمية
أوضح أحمد إبراهيم، رئيس لجنة السياحة الدينية بالغرفة، أن قواعد استبدال الحجاج محددة بضوابط صارمة، حيث يتم اختيار أسماء احتياطية إلكترونيًا دون تدخل بشري. وتقتصر حالات الاستبدال التلقائي على ظروف محددة مثل الوفاة أو تقييد الحرية، وذلك وفق ترتيب قائمة الاحتياطي المسجلة رسميًا على البوابة الموحدة للحج.
وفي حال اعتذار صاحب الفرصة رسميًا عبر الشهر العقاري، يتم اختيار التالي في قائمة الاحتياطي تلقائيًا لضمان الشفافية وعدم تخطي الأدوار.
التصعيد يتم مجانًا وبالدور
أكدت الغرفة أن عمليات تصعيد الحجاج تخضع لنظام النسبة والتناسب بين أعداد المشرفين والحجاج، وفي حال وجود زيادة في عدد المشرفين عن الحد المسموح به، يتم تصعيد حجاج بدلاً منهم. وشدد إبراهيم على أن عمليات التصعيد والاستبدال مجانية تمامًا، ولا يمكن تصعيد أي شخص خارج دوره المستحق.
وناشدت الغرفة أي مواطن يتعرض لمطالبات مالية مقابل وعود بالتصعيد بضرورة التواصل الفوري مع غرفة شركات السياحة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وحماية حقوقهم.



