أكدت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة، أن التحول الرقمي أصبح ضرورة ملحة وليس مجرد خيار، مشيرة إلى أن استخدام تكنولوجيا المعلومات يساهم بشكل فعال في الحد من التعامل المباشر بين المواطنين وجهات تقديم الخدمة، مما يقلل من الاحتكاك ويحسن جودة الخدمات المقدمة.
تطوير منظومة المعاشات وتسهيل الإجراءات
أوضحت والي أن المنظومة الجديدة ستعالج تحديات كبرى واجهها أصحاب المعاشات، حيث لن يكون حساب المعاش رهناً بتقدير الموظف أو احتمالية وقوع الخطأ البشري. كما أكدت أن المواطنين لن يضطروا بعد الآن للتنقل بين المحافظات لجمع الأوراق الرسمية، أو الارتباط بمكتب معين طوال حياتهم، مما ينهي معاناة طويلة كانت تتحملها هذه الفئة.
تغيير الثقافة المؤسسية والتدريب
أشارت وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة إلى أن تحديث منظومة التأمينات يتطلب تغيير الثقافة السائدة لدى كل من الموظفين والمتعاملين مع المنظومة على حد سواء. وأضافت أن الموظفين أنفسهم كانوا يعانون من ضغوط شديدة، وأن الميكنة ستوفر لهم الراحة والكفاءة في العمل.
آفاق التحول الرقمي في تقديم الخدمات
شددت والي على أن نجاح أي تحول رقمي يعتمد بشكل أساسي على قبول الناس لهذه التكنولوجيا وتدريبهم على استخدامها. وتوقع أن تظهر النتائج الإيجابية للمنظومة الجديدة بشكل تدريجي مع استكمال تطبيقها، مما سيؤدي إلى تحسن ملموس في جودة الخدمات المقدمة للمواطنين خلال الفترة المقبلة.



