عاد البحار المصري سامح عبد العظيم إلى أرض الوطن سالمًا، منهيًا بذلك فترة عصيبة من الاحتجاز عاشها برفقة عدد من زملائه البحارة، عقب واقعة اختطاف السفينة التي كانوا يعملون عليها في الصومال.
معاناة قاسية ونفاد للمؤن
واجه البحار المصريون خلال فترة الاختطاف ظروفًا إنسانية بالغة القسوة، حيث تم الاستيلاء على كافة المؤن والمياه الموجودة على متن السفينة من قبل الخاطفين. وفي ظل انعدام إمدادات الطعام والشراب، اضطر البحارة للاعتماد على مياه التكييف كوسيلة وحيدة للحصول على المياه طوال فترة الاحتجاز.
استقبال حافل وتفاصيل العودة
شهد وصول سامح عبد العظيم إلى مطار القاهرة استقبالًا حافلاً من الجيران والأهالي الذين توجهوا للمطار للاطمئنان عليه. وقد ظهرت آثار الظروف القاسية التي مر بها على هيئة ومظهر البحار بشكل واضح عما كان عليه قبل واقعة الاختطاف.
دور الجهات المصرية في تأمين العودة
ساهمت الجهود المصرية والسفارة في تأمين عودة البحارة من مقديشيو إلى القاهرة برفقة السفير المصري، مع توفير كافة سبل الرعاية والاهتمام لهم فور وصولهم إلى مصر، لتنتهي بذلك حالة القلق والترقب التي سيطرت على أسرهم طوال الأشهر الماضية.


