كتب: إسلام السقا
أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، على الأهمية البالغة لتعزيز الجاهزية المبكرة لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة. وأشار خلال فعاليات المؤتمر العلمي للكلية الذي يعقد حالياً، إلى أن مواكبة المتغيرات المتسارعة في العالم تتطلب استعداداً طبياً رفيع المستوى.
مواجهة التحديات في عالم متغير
جاء مؤتمر الكلية لهذا العام تحت عنوان "طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير"، ليسلط الضوء على الواقع المعاش من حوادث وتحديات سياسية وأوبئة متلاحقة. وأوضح الدكتور حسام صلاح أن هذه التحديات تفرض ضغوطاً كبيرة على القطاع الصحي، مما يستدعي توفر مرونة عالية في المستشفيات وسرعة استجابة فائقة لمتطلبات الواقع المتغير.
الاستعداد والتخطيط للكوادر الطبية
وشدد عميد طب قصر العيني على أن التصدي للأزمات لا يتوقف عند مجرد الرد الفعلي للمواقف الطارئة، بل يبدأ من مراحل التخطيط المسبق والتدريب المكثف للكوادر الطبية. وأضاف أن نجاح المنظومة يعتمد بشكل أساسي على القيادة القادرة على المبادرة والاستعداد الدائم لمواجهة أي طوارئ.
دور قصر العيني في خدمة المواطن
ووصف الدكتور حسام صلاح مؤسسة قصر العيني بأنها تقف في الصفوف الأولى للدفاع عن خدمة المواطن، مؤكداً أنها ليست مجرد مدرسة أو كلية، بل هي مؤسسة طبية عريقة تلتزم بأحدث المعايير الدولية في التطور الطبي والتعليم الطبي المستمر.
أهداف المؤتمر العلمي
وأوضح أن الهدف من هذا المؤتمر يتجاوز مجرد تبادل الخبرات العلمية، حيث يسعى لاتخاذ إجراءات أكثر قوة وصلابة لوضع التحديات الراهنة نصب أعين المسؤولين والباحثين. كما وجه الشكر للجنة التنفيذية للمؤتمر، ورؤساء الأقسام، والخبراء المشاركين، مثمناً الدور الكبير الذي يقوم به شباب الباحثين في صياغة مستقبل الطب.


