صحة

علامات الاختناق الحنجري الفيروسي وطرق علاجه

علامات الاختناق الحنجري الفيروسي وطرق علاجه

كتبت: سلمي السقا

تعد الالتهابات الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي من الظواهر السنوية المتكررة، حيث تشمل هذه الالتهابات الأنف والجيوب الأنفية والحلق والأحبال الصوتية. وتعتبر الأحبال الصوتية من أهم نقاط الدفاع في الجهاز التنفسي، ويؤدي التهابها إلى ضيق في مدخل الهواء رغم سلامة الرئتين والشعب الهوائية.

أعراض الاختناق الحنجري عند الأطفال

تبدأ أعراض الاختناق الحنجري بالحرارة والرشح، يتبعها تغير في صوت الطفل، وهو مؤشر هام يجب على الأمهات الانتباه له. وتتطور الحالة لتظهر كحة ذات صوت عالٍ يشبه الضباح، وقد تصل إلى ضيق في التنفس وظهور صوت صفير. وتزداد خطورة هذه الحالة خاصة عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.

البروتوكول العلاجي ودور المضادات الحيوية

يعتمد علاج الحالات الفيروسية على استخدام مضادات الهستامين، وتناول السوائل الدافئة، واستنشاق بخار الماء الدافئ. وفي بعض الحالات الشديدة، يتم استخدام أدوية الكورتيزون لفترة قصيرة لا تتجاوز خمسة أو ستة أيام. وتؤكد الحقائق الطبية أن المضادات الحيوية لا دور لها في علاج هذه الحالات لأن المسبب فيروسي وليس بكتيريًا.

تحذيرات من سوء استخدام المضادات الحيوية

أدى سوء استخدام المضادات الحيوية إلى تحذيرات دولية من ظهور التهابات رئوية بكتيرية لا تستجيب للعلاجات التقليدية، وهو تحدٍ يواجه العالم ومصر على حد سواء. ومن الضروري عدم صرف المضادات الحيوية إلا من خلال وصفة طبية من طبيب متخصص، مع التأكيد على أن الوعي الصحي والمتابعة الدقيقة لأي تغير في صوت الطفل أو كحة غير طبيعية يمثل خط الدفاع الأول لتجنب المضاعفات الخطيرة.

شارك الخبر: