كتب: إسلام السقا
علق عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة الحوثي في اليمن، على الذكرى السنوية الثالثة لهجوم 7 أكتوبر، المعروف باسم عملية طوفان الأقصى. وأكد في خطاب بثته قناة المسيرة على ضرورة تقييم نتائج العملية لفهم واقع الأمة وتحديد المسؤوليات تجاه القضية الفلسطينية والموقف من إسرائيل.
تقييم نتائج عملية طوفان الأقصى
وصف الحوثي العملية بأنها أكبر ملحمة في جهاد الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنها أحدثت حالة من الاضطراب دفعت الولايات المتحدة وبريطانيا ودولًا غربية للتحرك بهدف إنقاذ إسرائيل. وأوضح أن العملية فتحت آفاقًا جديدة للأمة لمساندة الفلسطينيين من منظور إنساني وأخلاقي ومن دواعي الأمن القومي.
الجهات الداعمة للفلسطينيين
حدد الحوثي أربع جهات اعتبر أنها وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني عقب العملية، وهي: المقاومة الإسلامية في لبنان، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والفصائل العراقية، بالإضافة إلى جبهة الإسناد اليمنية. وأشار إلى أن الدعم كان محصورًا في إطار محور الجهاد والمقاومة، في ظل ما وصفه بحالة الخذلان والتواطؤ من قبل بعض الأطراف الأخرى.
تداعيات هجوم 7 أكتوبر
تأتي هذه التصريحات في ذكرى الهجوم الذي اقتحم فيه مسلحون بقيادة حركة حماس تجمعات سكنية إسرائيلية على طول الحدود مع قطاع غزة، وهو الحدث الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص واقتياد 251 رهينة إلى داخل القطاع وفق الأرقام الرسمية.


