كتبت: سلمي السقا
أكد الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن بمجلس الشيوخ، أن إعادة اختياره لرئاسة اللجنة خلال دور الانعقاد الثاني تعد ثقة غالية من أعضاء المجلس، وتكليفاً جديداً يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه وعلى أعضاء اللجنة.
أولويات العمل خلال دور الانعقاد الثاني
وأوضح القصبي أن دور الانعقاد الثاني يحمل ملفات هامة، مشيراً إلى أن اللجنة ستعمل على استكمال ما بدأته والبناء على ما تحقق، بما يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية لدعم حقوق المواطن وترسيخ مفهوم حقوق الإنسان الشامل.
وشدد على أن المواطن المصري سيظل محور عمل اللجنة، مؤكداً أن حقوق الإنسان تشمل الحق في الحياة الكريمة، والتعليم، والصحة، والعمل، والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى الحفاظ على الحقوق والحريات التي كفلها الدستور والقانون.
الدور التشريعي والرقابي للجنة
وأشار رئيس اللجنة إلى استمرار ممارسة الدور التشريعي والرقابي، وفتح قنوات التواصل مع المواطنين للاستماع إلى مشكلاتهم ومطالبهم، والعمل على طرح الحلول والتوصيات التي تساهم في تحسين الخدمات وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.
وأضاف أن المرحلة الجديدة تتطلب العمل بروح الفريق والتعاون بين مجلس الشيوخ والحكومة ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني، للوصول إلى تشريعات أكثر استجابة لاحتياجات المواطنين.
ملفات ذات أولوية
وكشف القصبي عن وضع ملفات ذات أولوية على أجندة اللجنة خلال دور الانعقاد الثاني، وفي مقدمتها دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتمكين الشباب والمرأة، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ومتابعة الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم بالتأكيد على أن التحدي يكمن في مواصلة البناء على الخطوات التي حققتها مصر في ملف حقوق الإنسان وتحويل الاستراتيجيات إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في حياته اليومية.



