تكثف السلطات الأمنية في مدينة لودي الإيطالية جهودها لكشف ملابسات حادث اعتداء بسكين تعرض له شاب مصري يبلغ من العمر 20 عامًا، مساء الجمعة الماضي في ساحة عامة أمام مقر بلدية مايراجو.
تفاصيل الاعتداء والحالة الصحية للضحية
تعرض الشاب لطعنة من الخلف في أسفل الظهر، مما استدعى نقله بشكل عاجل بمساعدة أقاربه وفرق الإسعاف إلى مستشفى سان ماتيو في مدينة بافيا. وأُدخل الضحية قسم العناية المركزة لمراقبة وظائفه الحيوية نتيجة النزيف، فيما أكد الفريق الطبي أن حالته مستقرة ولا تشكل خطورة على حياته.
تحقيقات أمنية وتفريغ كاميرات المراقبة
نجحت الأجهزة الأمنية في تضييق نطاق البحث بعد تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة على مبنى البلدية والشوارع المحيطة بموقع الحادث. وتتركز الشبهات حاليًا حول مجموعة تضم شابين أو ثلاثة من الجنسية الإيطالية، من بينهم قاصر، حيث تجري التحريات تمهيدًا لضبطهم وكشف الدوافع والخلفيات وراء هذا الاعتداء.


