يشهد صعيد مصر طفرة تنموية هائلة من خلال مشروع تطوير وتوسعة طريق الصعيد الصحراوي الغربي، الذي يعد أحد أبرز المشروعات القومية لربط شبكات الطرق ورفع كفاءة البنية التحتية، بما يسهل حركة النقل والتجارة الداخلية والخارجية.
مواصفات عالمية لتعزيز التجارة الدولية
يمتد مشروع تطوير وازدواج طريق الصعيد الصحراوي الغربي، وصولاً إلى منطقة أرقين، بطول إجمالي يصل إلى 1226 كم. ويشكل هذا الطريق جزءاً رئيسياً من الممر اللوجستي الدولي (القاهرة / كيب تاون)، مما يعزز حركة التجارة البينية مع الدول الأفريقية.
تم تنفيذ الطريق وفق أحدث المعايير الهندسية والقياسية، حيث يضم اتجاهين منفصلين، بالإضافة إلى طرق رئيسية وطرق خدمة خرسانية مخصصة للشاحنات الثقيلة القادمة من المحاجر ومحافظات الصعيد، وذلك لضمان سلامة المواطنين وتقليل معدلات الحوادث.
قطاعات حيوية دخلت الخدمة لخدمة أهالي الصعيد
تم إنجاز العديد من القطاعات الحيوية التي دخلت الخدمة بالفعل، ومنها المسافة الممتدة من القاهرة حتى المنيا بطول 230 كم، والمسافة من المنيا حتى القوصية وأسيوط، وصولاً إلى القطاعات الجنوبية التي تربط الأقصر بأسوان وتوشكى.
تهدف هذه الجهود، التي تنفذها وزارة النقل بالتعاون مع الشركات الوطنية، إلى تقليل زمن الرحلات وخدمة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمناطق الزراعية والصناعية في صعيد مصر، تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة.


