كتبت: فاطمة يونس
تواجه بطاريات أجهزة الحاسوب المحمول (اللاب توب) ضغوطاً مستمرة نتيجة الاستخدام المكثف في المهام الشاقة، مما يعجل بتراجع كفاءتها وقصر عمرها الافتراضي. ولضمان استدامة أداء الجهاز، توجد مجموعة من الإرشادات الوقائية التي تساعد في الحفاظ على سلامة البطارية.
تنظيم مستويات الشحن
يُنصح بتجنب شحن البطارية بالكامل حتى نسبة 100%، حيث يفضل الاكتفاء بشحنها حتى 80% فقط من سعتها الكلية. إن استمرار الشحن الكامل، خاصة عند ترك الجهاز متصلاً بالكهرباء طوال الوقت، يضع الخلايا تحت جهد كهربائي مرتفع يسرع من تلفها.
كما يجب الحذر من ترك مستوى الشحن ينخفض عن 30%، إذ يعد تفريغ البطارية تماماً من الأخطاء الشائعة، حيث يسبب تشغيل التطبيقات والبرامج الثقيلة ومستوى الطاقة منخفض إجهاداً كبيراً للخلايا الداخلية.
إدارة الحرارة ومصدر الطاقة
تعد الحرارة عدواً للبطاريات، لذا يجب فصل الجهاز فوراً عن الشاحن وإعطاؤه فرصة ليبرد في حال ملاحظة ارتفاع غير طبيعي في درجات الحرارة. ومن الضروري الالتزام باستخدام الشواحن الأصلية لضمان الحصول على تيار مستقر ومتوافق مع معايير الجهاز، مما يحمي من مخاطر تسريب الشحن أو تلف الدوائر الكهربائية.
الحذر من البرمجيات الضارة والوهمية
يجب تجنب استخدام التطبيقات الخارجية التي تدعي قدرتها على تسريع الشحن، لأن هذه البرامج تجبر البطارية على استقبال تيار أعلى من معدلها الطبيعي، ما يؤدي لرفع حرارتها وتدمير خلاياها الداخلية.
ولتحسين استهلاك الطاقة، يُنصح بإغلاق البرامج وعلامات التبويب غير المستخدمة في المتصفحات، حيث إن ترك التطبيقات تعمل في الخلفية يستهلك الطاقة نتيجة التحديث المستمر للبيانات، وإغلاقها يخفف الحمل عن المعالج ويوفر طاقة الجهاز بشكل ملحوظ.


