كتبت: سلمي السقا
حذر الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز من خطورة بعض الخطابات التي تتخذ من الدين ستارًا، بينما تؤدي أقوال وأفعال أصحابها إلى نشر الكراهية والنفور من الدين، مشيرًا إلى أن بعض الجماعات والأفكار تصدر صورة مشوهة عن الثقافة الإسلامية.
خطورة الأقوال والأفعال وتأثيرها على المتدينين
أوضح عبد المعز أن ما يظهر على ألسنة البعض من كلمات قاسية وخطابات عدائية قد يكون انعكاسًا لما تخفيه الصدور من شر أكبر، مستشهدًا بالآية القرآنية التي تشير إلى ظهور البغضاء من أفواه المنافقين. وأشار إلى أن سوء التعامل والكلمات المسيئة قد يدفع البعض للتساؤل عن حقيقة الدين وما جاء به الله.
المسؤولية عن انتشار الإلحاد وتشويه القيم
وأشار إلى رؤية الشيخ محمد الغزالي حول أن انتشار الإلحاد في العالم يتحمل جانبًا من مسؤوليته بعض المتدينين الذين تسببوا في تنفير الناس من الله بسبب سوء أقوالهم ومعاملتهم لخلق الله. وشدد على ضرورة التوقف عن استخدام الدين لتبرير الإساءة للآخرين أو إطلاق الاتهامات دون حق.
أهمية الأخلاق في تجسيد صورة الإسلام
أكد الداعية الإسلامي أن المسلم ينبغي أن يراجع أقواله وأفعاله، لضمان عدم تحول الخطاب الديني إلى وسيلة للإساءة أو التنفير، مشددًا على أن صورة الإسلام لا تُبنى بالكلمات وحدها، بل تظهر من خلال أخلاق المنتسبين إليه وطريقة تعاملهم مع الناس.


