شئون دينيه

رمضان عبد المعز: المحرضون على العنف لا يمثلون الدين

رمضان عبد المعز: المحرضون على العنف لا يمثلون الدين

كتبت: سلمي السقا

أكد الداعية الإسلامي رمضان عبد المعز أن الدين الإسلامي لا يمت بصلة إلى الفحش أو البذاءة أو السباب والتحريض على العنف. وشدد على ضرورة التزام كل من يتحدث باسم الدين بالأخلاق التي دعا إليها الإسلام في أقواله وأفعاله.

الالتزام بالأخلاق والبعد عن البذاءة

وأوضح عبد المعز أن التحدث باسم الدين لا يبرر التطاول أو استخدام الألفاظ الفاحشة، مشيراً إلى أن الإسلام يرفض العنف والإساءة للآخرين. واستشهد بالسنة النبوية التي تنفي صفات الطعن واللعن والفحش عن المؤمن، مؤكداً أن سب المسلم يعد فسقاً، وأن من يحرض على العنف أو يتطاول على الآخرين ثم يتحدث باسم الدين، لا ينبغي اعتبار خطابه تعبيراً عن جوهر الإسلام.

الرحمة وحسن القول في الخطاب القرآني

وأشار الداعية إلى أن القرآن الكريم أسس لمبادئ الرحمة وحسن القول في التعامل مع الآخرين، مستدلاً بالآيات التي تؤكد أن الرسالة المحمدية جاءت رحمة للعالمين. كما استعرض نموذج الحوار الراقي في القرآن الكريم، وكيف اتسم خطاب النبي صلى الله عليه وسلم بالهدوء وعدم التجاوز أو الإهانة حتى في حواره مع المخالفين، مما يعكس أهمية الحوار المتزن رغم وجود الاختلاف.

التحذير من الشائعات وإفساد العلاقات

ووجه عبد المعز رسالة للمشاهدين بضرورة مراجعة أنفسهم وعدم الاستماع لمن يتسم خطابهم بالبذاءة أو الطعن. كما حذر من أصحاب الخطاب الذي يدعو إلى التشاؤم والنقمة على المجتمع، مؤكداً على أهمية حسن الظن بالله الذي يجب أن ينعكس في طيب الكلام والتعامل. وحذر كذلك من نقل الشائعات وإفساد العلاقات بين الناس أو قول ما يضر الوطن والدولة.

أهمية العمل الصالح مع الكلام الطيب

وشدد على أن الكلام الطيب يجب أن يقترن بالعمل والسلوك، مشيراً إلى أن حسن الظن بالله يظهر من خلال العمل الصالح وليس مجرد الأماني. وضرب مثالاً بالعلاقة الزوجية، موضحاً أن الكلام الطيب بين الزوجين يجب أن يترجم إلى أفعال ومواقف عملية تطيّب الخواطر وتجسد المودة.

شارك الخبر: