فن

ذكرى رحيل طلعت زكريا.. مسيرة كوميدية لا تُنسى

ذكرى رحيل طلعت زكريا.. مسيرة كوميدية لا تُنسى

كتب: صهيب شمس

تتجدد في مثل هذا اليوم ذكرى رحيل الفنان طلعت زكريا، أحد أبرز نجوم الكوميديا في السينما والدراما المصرية. استطاع الراحل خلال مشواره الفني أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب الجمهور، بفضل موهبته وخفة ظله وقدرته الفائقة على تقديم الشخصيات القريبة من الناس.

البدايات من المسرح إلى الشاشة

ولد طلعت زكريا في 29 مارس 1960 بمدينة الإسكندرية، وارتبط بالفن منذ سنوات شبابه. التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ليكون المسرح هو البوابة الحقيقية التي عبر من خلالها إلى عالم الاحتراف، حيث لفت الأنظار بموهبته الكوميدية وحضوره اللافت في العديد من الأعمال المسرحية.

انتقل بعدها إلى السينما والتليفزيون، حيث تنوعت أدواره بين الكوميديا والشخصيات الاجتماعية، ليصبح اسمه مرتبطًا بالأعمال التي ترسم الابتسامة على وجوه المشاهدين.

أبرز المحطات السينمائية

شهدت مسيرة طلعت زكريا العديد من الأعمال المهمة، ويبرز فيلم «طباخ الريس» كأحد أهم محطاته السينمائية، حيث قدم شخصية «متولي» وشارك في بطولته إلى جانب نخبة من النجوم. كما ترك بصمته في أفلام عديدة مثل «حاحا وتفاحة»، و«سيد العاطفي»، و«قصة الحي الشعبي»، و«غبي منه فيه»، و«الفيل في المنديل»، مما رسخ حضوره كواحد من نجوم الكوميديا في جيله.

تحديات صحية وإصرار على الاستمرار

واجه الفنان الراحل أزمة صحية خطيرة في عام 2007، دخل على إثرها في غيبوبة وظل يصارع المرض لفترة، إلا أن تلك المحنة لم تمنعه من العودة مجددًا إلى جمهوره واستكمال مشواره الفني، مؤكدًا على شغفه الكبير بالعمل.

رحيل وبقاء أثر

أسدل الستار على رحلة طلعت زكريا في 8 أكتوبر 2019، عن عمر ناهز 59 عامًا. ورغم رحيله، لا تزال أعماله وشخصياته حاضرة في المشهد الفني، حيث يتميز أداؤه بالبساطة وعدم التكلف، مما جعل المشاهد يشعر بقربه من الشخصيات التي كان يقدمها، لتبقى ضحكته شاهدة على موهبة استثنائية في تاريخ الفن المصري.

شارك الخبر: