تدرس وزارة التموين طلبًا تقدمت به شعبة المخابز لزيادة أسعار الخبز السياحي بنسبة تتناسب مع الارتفاع الملحوظ في أسعار الدقيق الحر.
مراجعة عناصر التكلفة لضبط الأسعار
أوضح عمرو أديب أن وزير التموين عقد اجتماعات مع شعبة المخابز وأصحاب المطاحن، مؤكدًا أن الوزارة تقوم حاليًا بمراجعة عناصر التكلفة للوقوف على حجم الزيادة الفعلية في تكلفة إنتاج الخبز السياحي قبل اتخاذ أي قرار بشأن الأسعار.
أرقام استهلاك القمح في السوق الحر
وصل حجم استخدام القمح في السوق الحر إلى نحو 560 ألف طن شهريًا، في حين يبلغ إجمالي استهلاك القمح نحو 750 ألف طن شهريًا. وتنظر الوزارة أيضًا في طلب شعبة المخابز بتوفير كمية تصل إلى 200 ألف طن من القمح المخصص لإنتاج الدقيق الحر.
استراتيجية الوزارة لضمان استقرار المعروض
لا تقتصر دراسة الوزارة على الجانب السعري فقط، بل تشمل إمكانية التدخل لتوفير كميات مناسبة من القمح للقطاع بما يضمن استقرار الإنتاج. ويهدف هذا التوجه إلى معالجة الأزمة من خلال ضبط المعروض من القمح، وهو ما يمثل عاملًا أساسيًا في استقرار أسعار الدقيق ومن ثم أسعار الخبز السياحي، مع مراعاة التوازن بين مصلحة المواطن واستمرارية عمل المخابز.



