صحة

دراسة تكشف أسباب اختلاف ألياف تاو في ألزهايمر

دراسة تكشف أسباب اختلاف ألياف تاو في ألزهايمر

كتبت: فاطمة يونس

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة تسوكوبا اليابانية عن اختلافات جوهرية في تركيب ألياف بروتين «تاو» التي تتراكم في أدمغة المصابين بأمراض التنكس العصبي، مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم هذه الأمراض بشكل أدق.

تأثير الجزيئات المحيطة على استقرار الألياف

أظهرت النتائج أن التغييرات التي تطرأ على الجزيئات المحيطة بألياف «تاو» تؤثر بشكل مباشر على شكلها النهائي واستقرارها، ولا يقتصر الأمر على الجزء الداخلي الأساسي لليف فقط. ويرتبط هذا التراكم غير الطبيعي بتلف الخلايا العصبية في حالات مرضية متعددة، أبرزها مرض ألزهايمر.

نتائج الفحص بالمجهر الإلكتروني

استخدم الفريق البحثي عينات من ألياف «تاو» مأخوذة من مرضى ألزهايمر، وعينات أخرى من حالات نادرة تُعرف باعتلال «تاو» الفجوي. ومن خلال إجراء تجارب على الفئران واستخدام المجهر الإلكتروني بالتبريد، تبين أن الألياف من الحالتين المرضيتين لا تنتج نفس النمط من التراكم، مما يؤكد وجود اختلافات حقيقية في خصائصها.

وقد رصد الباحثون خمسة أشكال مختلفة من ألياف «تاو» في حالات اعتلال «تاو» الفجوي، حيث كانت الاختلافات أكثر وضوحًا عند الفحص الدقيق.

دور سلاسل البولي يوبيكويتين

ركزت الدراسة على سلاسل «البولي يوبيكويتين»، وهي جزيئات ترتبط ببروتين «تاو» وتوجد حول الجزء الأساسي منه. وعند تغير موقع هذه السلاسل في بعض الألياف، تغيرت طريقة اتصال وحدات البناء الأساسية للليف ببعضها، مما أدى لظهور تراكيب جديدة لم تُرصد من قبل.

تشير هذه النتائج إلى أن التفاصيل الموجودة على أطراف ألياف «تاو» تلعب دورًا أكبر مما كان متوقعًا في تحديد شكل الليف واستقراره، وهو ما قد يساعد في تفسير تعدد أشكال الألياف بين مختلف الأمراض التنكسية العصبية.

شارك الخبر: