شئون دينيه

دار الإفتاء توضح أحكام الركوع والسجود والصلاة والذهب

دار الإفتاء توضح أحكام الركوع والسجود والصلاة والذهب

كتب: أحمد عبد السلام

أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الأحكام الفقهية المتعلقة بالعبادات والمعاملات التي تشغل الأذهان، حيث تناولت أحكام قراءة القرآن أثناء الركوع والسجود، وحكم الصلاة جالساً، بالإضافة إلى مسألة لبس الذهب للرجال.

أحكام قراءة القرآن في الركوع والسجود

أكدت دار الإفتاء أن الركوع والسجود هما محلان لتعظيم الرب سبحانه وتعالى من خلال التسبيح والذكر والدعاء، وليسا مكاناً لقراءة القرآن الكريم. وأشارت إلى أنه يكره للمصلي قراءة القرآن في الركوع والسجود بقصد التلاوة، بينما يجوز ذلك دون كراهة إذا كان القصد هو الدعاء والثناء على الله عز وجل.

واستندت في ذلك إلى إجماع العلماء والنهي الوارد في السنة النبوية عن قراءة القرآن ركوعاً أو سجوداً، مع التأكيد على ضرورة تعظيم الرب في الركوع والاجتهاد في الدعاء أثناء السجود.

حكم الصلاة على الكرسي لمن لا يستطيع القيام

وفيما يخص الصلاة لمن لا يستطيع الوقوف، أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن القيام في صلاة الفريضة ركن من أركان الصلاة، لذا يجب على من لديه القدرة على القيام أن يصلي قائماً.

أما بالنسبة للمريض الذي لا يستطيع القيام، فيجوز له الصلاة جالساً، وتعتبر صلاته صحيحة ولا حرج عليه، مستشهداً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي صلى جالساً في مرضه، وتوجيهه لمن أصيب بمرض بأن يصلي قائماً، فإن لم يستطع فجالساً، فإن لم يستطع فعلى جنب.

حكم لبس الذهب للرجال

وبخصوص ارتداء الذهب، بين أمين الفتوى أن لبس الذهب للرجال لا يجوز شرعاً، سواء كان ذلك في صورة خاتم أو سلسلة أو غيرهما، في حين أنه مباح للمرأة أن ترتدي ما تشاء من الذهب. وأوضح أن هذا الحكم يستند إلى السنة النبوية التي بينت أن الذهب والحرير حلالان لنساء الأمة وحرامان على ذكورها.

شارك الخبر: