عالم

خلاف حاد بين ترامب وزيلينسكي بسبب اتفاق الديزل الروسي

خلاف حاد بين ترامب وزيلينسكي بسبب اتفاق الديزل الروسي

كتب: أحمد عبد السلام

شهدت العلاقات الأمريكية الأوكرانية تصعيداً غير مسبوق عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى تفاهم مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، يتضمن زيادة إمدادات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية والولايات المتحدة، بهدف تخفيف ضغوط أسعار الوقود.

تداعيات اتفاق الوقود على العلاقات مع كييف

أثار هذا الاتفاق اعتراضاً واسعاً من الجانب الأوكراني، حيث اعتبرت كييف أن السماح لموسكو بزيادة عائدات مبيعات الطاقة قد يوفر لها الموارد المالية اللازمة لمواصلة العمليات العسكرية. وجاء هذا التطور تزامناً مع محادثات جرت في مدينة ميامي ضمت مسؤولين أمريكيين وأوكرانيين ودبلوماسيين أوروبيين لبحث سبل إنهاء الحرب والترتيبات الأمنية.

ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الاتفاق بأنه قرار ضعيف من شركاء أقوياء، مؤكداً أن تسهيل صادرات الوقود الروسي لا يساهم في إنهاء الحرب، بل قد يمنح موسكو قدرات إضافية للاستمرار في نزاعها العسكري.

دعوات أمريكية لتغيير القيادة الأوكرانية

في سياق متصل، وجه دونالد ترامب انتقادات مباشرة لزيلينسكي، محملاً إياه مسؤولية استمرار الحرب وربط بين الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية وارتفاع أسعار الديزل في أمريكا. ودعا ترامب إلى ضرورة اختيار أوكرانيا لقيادة جديدة تكون قادرة على إبرام اتفاق مع موسكو لإنهاء الصراع.

من جانبه، دعم الملياردير إيلون ماسك هذه الدعوات عبر منصة إكس، مؤكداً أن الوقت قد حان لاختيار رئيس جديد في أوكرانيا، ومعتبراً أن بقاء الإدارة الحالية يعيق فرص الوصول إلى اتفاق سلام.

الموقف الأوكراني والردود الرسمية

ردت كييف على هذه الضغوط بالتأكيد على أن تحديد القيادة هو شأن سيادي يخص الشعب الأوكراني وحده. وأوضح وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أن الأوكرانيين هم أصحاب الحق في تقرير مستقبلهم السياسي.

وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية، أبدى زيلينسكي استعداد بلاده لوقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، بشرط أن تلتزم موسكو بدورها بوقف ضرباتها التي تستهدف البنية التحتية ومنشآت الطاقة الأوكرانية، مشدداً على ضرورة أن يقوم خفض التصعيد على التزامات متبادلة.

شارك الخبر: