تعاني بعض السيدات من جفاف الشعر وتقصفه وهيشانه عقب عملية الصبغة أو التفتيح، ويزداد هذا التأثير مع تكرار استخدام المواد الكيميائية أو التعرض المتكرر للحرارة. ورغم صعوبة إعادة الجزء التالف من الشعرة إلى حالته الأصلية بشكل كامل، إلا أن العناية المناسبة تساهم في تقليل التكسر وتحسين المظهر العام وحماية الشعر من مزيد من التلف.
تقليل استخدام الحرارة
يعد الحد من استخدام أدوات التصفيف الحرارية مثل مكواة الشعر والسيشوار من أهم الخطوات لحماية الشعر التالف، حيث تؤدي الحرارة المرتفعة إلى زيادة جفاف الشعرة وتعرضها للتكسر. وفي حال الضرورة لاستخدامها، يفضل اختيار أدوات تعمل بدرجات حرارة منخفضة واستخدام منتج مخصص للحماية من الحرارة.
الترطيب والعناية المستمرة
يساعد استخدام البلسم بعد كل غسلة في تقليل الاحتكاك بين خصلات الشعر، مما يسهل عملية فك التشابك والتصفيف ويقلل فرص التكسر. كما ينصح باستخدام ماسك مرطب للشعر بمعدل مرة أو مرتين أسبوعياً، مع التركيز بشكل خاص على الأطراف الأكثر تعرضاً للجفاف.
الابتعاد عن المعالجات الكيميائية
عند تعرض الشعر لتلف شديد، يفضل إعطاؤه فترة راحة من الصبغات والتفتيح المتكرر، وتجنب إجراء أكثر من معالجة كيميائية في وقت واحد، مثل الجمع بين التفتيح والصبغة والفرد الكيميائي.
قص الأطراف وطريقة الغسل
يساعد قص الأطراف المتقصفة في التخلص من الأجزاء المتضررة وتحسين مظهر الشعر ومنع امتداد التشقق لأعلى الشعرة. كما ينصح باختيار شامبو لطيف واستخدامه حسب حاجة فروة الرأس، مع تجنب فرك الشعر بعنف أثناء الغسيل أو تجفيفه بالمنشفة بطريقة قاسية، والتعامل مع الشعر المبلل برفق كونه يكون أكثر عرضة للتمدد والتكسر.
متى يجب استشارة الطبيب؟
تستوجب الحالة استشارة طبيب جلدية في حال استمرار تساقط الشعر بشكل واضح، أو ظهور فراغات في فروة الرأس، أو حدوث حرق أو التهاب شديد نتيجة الصبغة، وذلك لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.


