كتب: كريم همام
تواصل وزارة الداخلية تنفيذ استراتيجيتها الشاملة الرامية إلى تطوير وتحديث منظومة الخدمات الجماهيرية المقدمة للمواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية. وتأتي هذه الخطوة من خلال تفعيل واستخدام الماكينات الذكية المخصصة لاستخراج وثائق الأحوال المدنية بشكل فوري، مما يساهم في تسريع وتيرة العمل وتوفير الوقت والجهد.
تتوزع هذه الماكينات المتطورة في عدد من المواقع الحيوية والاستراتيجية، بما في ذلك المطارات والمولات التجارية، بالإضافة إلى تواجدها في قطاعات الأحوال المدنية المختلفة على مستوى الجمهورية، لضمان وصول الخدمة للمواطنين في أماكن تواجدهم.
أنواع الوثائق التي توفرها الماكينات الذكية
تمنح هذه التقنية الحديثة المواطنين القدرة على استخراج مجموعة متنوعة من الوثائق الرسمية في دقائق معدودة. وتشمل هذه الوثائق شهادات الميلاد، وشهادات الوفاة، بالإضافة إلى وثائق الزواج والطلاق، مما يغني المواطنين عن الحاجة للانتظار الطويل في منافذ الخدمة التقليدية المعتادة.
تتميز عملية الاستخراج بالبساطة والسرعة، حيث تم تصميم النظام ليعمل عبر شاشات تعمل بتقنية اللمس، مما يسهل على المستخدمين التعامل معها دون تعقيدات تقنية، وبخطوات واضحة ومباشرة.
آلية استخدام الماكينات وطريقة الاستخراج
تبدأ رحلة الحصول على الوثيقة من خلال التفاعل مع الشاشة اللمسية، حيث يتعين على المواطن اختيار نوع الشهادة التي يرغب في استخراجها. بعد ذلك، يقوم المستخدم بإدخال الرقم القومي الخاص به، وتأكيد كافة البيانات الشخصية المطلوبة لعملية الاستعلام، مع إمكانية تحديد صلة القرابة في حال كان الاستخراج يخص شخصًا آخر.
وتتضمن المرحلة التالية إتمام عملية سداد الرسوم المقررة آليًا، حيث توفر الماكينات خيارات متعددة للسداد تشمل الدفع النقدي عبر أجهزة مدمجة، أو استخدام بطاقات الدفع الإلكتروني، مما يوفر مرونة كاملة للمستخدمين.
الأمان والتحول الرقمي في الخدمات الشرطية
بمجرد إتمام عملية الدفع، تقوم الماكينة بتأكيد البيانات وطباعة الوثيقة المميكنة المعتمدة وإصدارها فورًا. وقد تم تزويد هذه الوثائق بكافة عناصر التأمين الحديثة والتقنيات المتطورة لضمان حمايتها من التزوير وضمان أمان البيانات.
تندرج هذه المبادرة ضمن رؤية وزارة الداخلية للتحول الرقمي الشامل، وتهدف إلى تحديث الخدمات الشرطية والجماهيرية وفقًا لأعلى معايير الجودة العالمية، بما يضمن تقديم الخدمات بكفاءة ومرونة عالية وعلى مدار الساعة، مع العمل المستمر على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.



