عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، اجتماعين بمقر الهيئة الوطنية للصحافة لمتابعة خطط إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية القومية. استهدفت هذه الاجتماعات تعزيز الاستدامة المالية وتحقيق التوازن المالي للمؤسسات، وشملت المناقشات موقف كل من مؤسسة دار المعارف، والشركة القومية للتوزيع، ووكالة أنباء الشرق الأوسط.
تطوير الأداء وتنمية الموارد
تناولت الاجتماعات سبل تحسين الأداء المالي والإداري والتحريري، ورفع كفاءة التشغيل وتنمية الموارد عبر تنويع مصادر الإيرادات. كما ركزت الرؤى المقترحة على تعظيم العوائد والاستفادة المثلى من الأصول المملوكة للمؤسسات، وتطوير الخدمات المقدمة للعاملين بما يضمن مواصلة رسالتها الإعلامية والوطنية بكفاءة.
معالجة المديونيات والالتزامات المالية
بحث الاجتماعان الموقف المالي للمؤسسات، لا سيما المديونيات التاريخية المتعلقة بالضرائب والتأمينات، مع التأكيد على ضرورة الوصول إلى تسويات نهائية بشأنها. وأشار الاجتماع إلى الانتهاء من جدولة كافة القروض البنكية القائمة لدى المؤسسات الصحفية القومية، مما يساهم في تخفيف الأعباء المالية وتوجيه الموارد نحو التطوير والاستثمار.
مواكبة التحول الرقمي وصناعة الإعلام
شدد نائب رئيس مجلس الوزراء على أهمية مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وتحقيق التكامل بين الإصدارات الورقية والمواقع الإلكترونية والمنصات الرقمية. وأكد أن تطوير المحتوى الصحفي يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على مكانة الصحافة القومية وقدرتها على تقديم محتوى مهني وموثوق ومواجهة الشائعات.
الاستثمار في العنصر البشري والأصول
أشار الدكتور حسين عيسى إلى أن ملف أصول المؤسسات الصحفية يمثل محورًا رئيسيًا في خطط الإصلاح، مشددًا على ضرورة استثمار هذه الأصول وفق رؤى استثمارية واضحة. كما أكد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري ورفع كفاءة الكوادر، مع تقديم كامل الدعم للمؤسسات لتذليل التحديات التي تواجهها.
جهود الهيئة الوطنية للصحافة
من جانبه، أكد المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، أن الهيئة تعمل على تعظيم الاستفادة من الموارد البشرية والأصول العقارية والاستثمارية للمؤسسات. وأوضح أن العمل مستمر في ملفات متوازية تشمل تطوير المحتوى، وتنفيذ برامج التحول الرقمي، وتنظيم دورات تدريبية للعاملين للتعامل مع التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.



