بدأت إدارة النادي الأهلي في إعادة رسم خريطة احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث فرضت تطورات داخل قائمة الفريق تعديل أولويات التدعيم وعدم الاكتفاء بالتحركات التي تم تحديدها مسبقًا.
تغير أولويات التدعيم في الميركاتو الشتوي
كانت الرؤية الأولية للقلعة الحمراء تتجه نحو تدعيم مركزي قلب الدفاع ولاعب الوسط المدافع، إلا أن ملف الجبهة اليمنى فرض نفسه بقوة على طاولة التخطيط. يأتي هذا التحول في ظل عدم حسم موقف محمد هاني من الاستمرار، بالتزامن مع اقتراب خروج أحمد عيد من الحسابات الفنية للجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة.
مستقبل الجبهة اليمنى وموقف محمد هاني
أصبح ملف الظهير الأيمن أحد الملفات الملحة بعد حالة عدم اليقين بشأن مستقبل محمد هاني الذي يدخل عقده مرحلة حاسمة. وتسعى إدارة الأهلي للتعامل مبكرًا مع كافة السيناريوهات المحتملة لتجنب حدوث فراغ في هذا المركز، خاصة مع منح الجهاز الفني الضوء الأخضر للاستغناء عن أحمد عيد الذي لم يعد يحظى بالثقة الفنية الكاملة.
أسماء مرشحة لتدعيم صفوف الأهلي
وضعت إدارة النادي عدة أسماء ضمن دائرة الترشيحات لتدعيم مركز الظهير الأيمن، وفي مقدمتهم طارق علاء لاعب نادي زد، ومصطفى شكشك لاعب الأهلي الليبي الحالي وإنبي السابق. وتجري حاليًا عملية تقييم لهذه الخيارات المحلية لضمان قدرة اللاعبين على المنافسة وتلبية الاحتياجات الفنية والمالية للنادي.
استمرار ملفات الدفاع والوسط
رغم بروز ملف الجبهة اليمنى، إلا أن تدعيم خط الدفاع ومركز محور الارتكاز يظلان ضمن قائمة الأولويات الأساسية. ويهدف الجهاز الفني من هذه التحركات إلى توفير بدائل للمراكز الحساسة وتوفير خيارات تكتيكية إضافية تساعد الفريق في مواجهة ضغط المباريات وتعدد المنافسات المحلية والقارية.



