كتب: أحمد عبد السلام
أكد ماهر الفضالي، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، أن قرار البرلمان الأوروبي الداعي لمواجهة شبكات جماعة الإخوان داخل المجتمعات والمؤسسات الأوروبية يعكس تنامي الوعي الدولي بخطورة التنظيم، وإدراك تداعيات أنشطته على أمن الدول واستقرارها ومصالحها.
مخططات لزعزعة استقرار الدول
وأوضح الفضالي أن التنظيم يعتمد على إثارة الفتن ونشر الشائعات والتشكيك في مؤسسات الدولة بهدف إضعاف البنية الوطنية وتفكيكها. وأشار إلى أن القوى الدولية باتت تدرك توظيف الميليشيات والجماعات الإرهابية كأدوات لزعزعة الاستقرار وإضعاف المؤسسات من الداخل بدلاً من استخدام الجيوش التقليدية فقط.
تمويلات خارجية وأجندات تقسيم
وكشف الخبير أن تاريخ الجماعة يرتبط بتوظيفات خارجية لخدمة أجندات سياسية، مشيراً إلى أن الجماعة تلقت تمويلات تصل إلى 8 مليارات دولار بهدف إقامة دولة إسلامية في سيناء وتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد، والذي يهدف إلى تقسيم مصر إلى 4 دول لإضعافها، على غرار ما حدث في السودان وليبيا والعراق واليمن.
التأثير على المجتمعات الأوروبية
ولفت الفضالي إلى أن الاهتمام الأوروبي المتزايد بمواجهة شبكات الجماعة يأتي نتيجة إدراك تأثير أنشطتها على المصالح والمجتمعات داخل الدول الأوروبية نفسها. كما انتقد استغلال مواقع التواصل الاجتماعي في نشر التضليل والتشكيك في المشروعات القومية بهدف التأثير على الرأي العام وتقويض الثقة في المؤسسات.
حماية الأمن القومي
واختتم الفضالي بالتأكيد على أهمية رفع الوعي المجتمعي لمواجهة مخططات التضليل الإعلامي، مشدداً على أن الحفاظ على قوة مؤسسات الدولة وتماسكها يمثل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي، داعياً إلى الاصطفاف الوطني والالتفاف حول مؤسسات الدولة.



