عالمي

حماس تنفي ادعاءات الجيش الإسرائيلي بشأن مستشفى كمال عدوان

حماس تنفي ادعاءات الجيش الإسرائيلي بشأن مستشفى كمال عدوان

كتب: كريم همام

نفت حركة حماس الرواية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي بشأن خروج مسلحين من مستشفى كمال عدوان الواقع شمال قطاع غزة، واصفة هذه المزاعم بأنها كاذبة ولا أساس لها من الصحة.

رد حماس على المزاعم الإسرائيلية

أكدت الحركة في بيان صحفي أن ادعاءات الجيش الإسرائيلي المتكررة حول المستشفيات، ومن ضمنها واقعة مستشفى كمال عدوان، تندرج ضمن حملة تحريض وتضليل ممنهجة. وأوضحت أن هذه الادعاءات تُستخدم كذريعة لتبرير استهداف المنشآت المدنية والمستشفيات ومواصلة العمليات العسكرية، مشيرة إلى وجود مؤسسات دولية تعمل حاليًا في محيط تلك المستشفيات.

تفاصيل الادعاء الإسرائيلي

جاء بيان الحركة رداً على إعلان الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء عن مقتل عنصرين وصفهما بأنهما ينتميان لحركة حماس عقب خروجهما من المستشفى. وزعم البيان الإسرائيلي رصد العنصرين أثناء مغادرتهما، مدعيًا أن أحدهما قام بزرع عبوات ناسفة في منطقة الخط الأصفر لاستهداف القوات قبل أن يتم قصفهما. كما ادعى الجيش أن أحد القتلى، ويدعى محمد طموس، كان يعمل قناصًا في الجناح العسكري للحركة بالتوازي مع عمله في جهاز الدفاع المدني.

سوابق الاتهامات في المستشفيات

ليست هذه المرة الأولى التي تثار فيها اتهامات حول استخدام المستشفيات لأغراض عسكرية؛ ففي ديسمبر 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي انتهاء عملية عسكرية في منطقة مستشفى كمال عدوان ببيت لاهيا، زاعمًا العثور على مركز قيادة تابع لحماس واحتجاز مدير المستشفى حسام أبو صفية للتحقيق. ونفت حماس في ذلك الوقت وجود أي مظهر عسكري داخل المستشفى.

تداعيات العمليات العسكرية على القطاع الصحي

أشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن العمليات العسكرية السابقة أدت إلى احتجاز أكثر من 350 شخصًا من داخل المستشفى، من بينهم 180 من الكوادر الطبية و75 جريحًا ومريضًا ومرافقيهم. وفي سياق متصل، أكدت منظمة الصحة العالمية أن تلك العمليات تسببت في خروج آخر مرفق صحي رئيسي في شمال قطاع غزة عن الخدمة.

شارك الخبر: