شئون دينيه

حكم الدعاء بأن يكون شخص معين من النصيب

حكم الدعاء بأن يكون شخص معين من النصيب

كتب: كريم همام

أجاب الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤلات تتعلق بحكم الدعاء في الصلاة بأن يكون شخص معين من نصيب الإنسان، وأن يجمع الله بينهما على خير.

مشروعية الدعاء بشخص محدد

أوضح أمين الفتوى أن الإنسان في الدعاء ليس محصورًا في نطاق ضيق، ولا يمكن لأحد أن يضيّق ما وسّعه الله سبحانه وتعالى، مستشهدًا بالأمر الإلهي للعباد بالدعاء في قوله تعالى: ادعوني أستجب لكم.

وأشار إلى أن الدعاء قد يشمل خير الدنيا أو خير الآخرة، ولا يوجد مانع شرعي من أن يدعو الإنسان بدعوة بعينها أو يطلب شخصًا محددًا، مع سؤال الله أن يكون في هذا الاجتماع الخير بما يرضيه سبحانه وتعالى.

أجر الدعاء بالارتباط

أكد الدكتور حسن اليداك أن الدعاء بأن يكون شخص معين من نصيب الإنسان هو أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه. وأضاف أنه إذا كان الهدف من هذا الدعاء هو طلب قرة العين، فإن الداعي يكون مأجورًا على ذلك.

وشدد على أن من حق الإنسان أن يسأل الله كل ما يرجوه من خير الدنيا والآخرة، بما في ذلك طلب الجمع بينه وبين شخص معين على خير وبما يرضي الله.

شارك الخبر: