كتبت: بسنت الفرماوي
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن التعامل بغلظة مع أحد الأبوين المصابين بمرض الخرف أثناء عملية الرعاية يعد أمراً يأثم فاعله، مؤكدة أن هذا المرض يتطلب فهماً عميقاً ووعياً كبيراً بطبيعة الحالة الصحية والنفسية للمريض.
متطلبات رعاية مريض الخرف
أشارت الإفتاء إلى أن القائم على رعاية مريض الخرف يجب أن يتحلى بقدر عظيم من الرحمة والصبر. وأكدت أن التحديات والصعوبات التي قد يواجهها الأبناء في سبيل تحقيق معنى البر لا تبيح لهم التعامل بغلظة مع الوالدين.
البر والرفق بالوالدين في الشريعة
استشهدت دار الإفتاء بالأحاديث النبوية التي تحث على بر الوالدين عند الكبر، مشيرة إلى أن إدراك أحد الوالدين أو كليهما في مرحلة الكبر دون دخول الجنة يعد تقصيراً في هذا الواجب. كما لفتت إلى أن الله سبحانه وتعالى قرن عبادته ببر الوالدين والإحسان إليهما والتلطف في معاملتهما، ونهى عن كل ما قد يؤذيهما من قول أو فعل.
نصائح لمقدمي الرعاية
وجهت دار الإفتاء نصائح لمن يقوم برعاية المصابين بالخرف بضرورة التأهل والتدرب للتعامل مع هذا المرض. وفي حال عدم قدرة مقدم الرعاية على القيام بهذا الدور بالشكل الأمثل، فمن المستحسن الاستعانة بالمتخصصين والمؤهلين في مجال الرعاية الصحية لضمان تقديم أفضل خدمة ممكنة للمريض.

