منوعات

حكم استقبال القبلة والوضوء لسجدة التلاوة

حكم استقبال القبلة والوضوء لسجدة التلاوة

كتب: أحمد عبد السلام

تعد سجدة التلاوة من السنن الواردة عند قراءة آيات السجود في القرآن الكريم، وهي تعبير عن خضوع العبد لربه وتعظيمه لكلامه. ويثار التساؤل حول مدى اشتراط استقبال القبلة أو الطهارة وستر العورة لصحة هذه السجدة كما هو الحال في الصلاة.

حكم استقبال القبلة والطهارة في سجدة التلاوة

أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأفضل في سجود التلاوة هو استقبال القبلة، كونها سنة وقربة وطاعة فعلها النبي عليه الصلاة والسلام. واستشهد بما فعله سيدنا عمر بن الخطاب عندما كان على المنبر فجاءت آية سجدة، فنزلت واتجه نحو القبلة وكبر وسجد.

وأشار أمين الفتوى إلى أنه إذا سجد القارئ إلى غير القبلة أو على غير طهارة، فإن ذلك يجزئ على الصحيح. وبين أن الأظهر في الدليل أن سجدة التلاوة تلحق بجنس الذكر لا بالصلاة، حيث يذكر الإنسان ربه قائمًا وقاعدًا وإلى القبلة وغيرها، ومع ذلك يظل الأفضل والأولى هو السجود للقبلة خروجًا من خلاف العلماء الذين يلحقونها بالصلاة ويشترطون لها استقبال القبلة.

الأذكار والأدعية المستحبة أثناء السجود

يستحب لمن يسجد سجدة التلاوة أن يقول «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى»، ويكررها ثلاث مرات أو أكثر. كما يمكن ترديد الدعاء الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام: «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين».

ومن الأدعية الواردة أيضًا: «اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود».

كيفية أداء سجدة التلاوة

تؤدى سجدة التلاوة باتباع الخطوات التالية: إذا مر القارئ أو السامع بآية سجدة، استحب له السجود، ويكبر عند السجود سواء كان ذلك داخل الصلاة أو خارجها، ثم يقول الأذكار والأدعية، ثم يرفع من السجود. ولا تشهد ولا تسليم عند جمهور أهل العلم إذا كانت السجدة خارج الصلاة.

شارك الخبر: