كتبت: فاطمة يونس
أوضحت دار الإفتاء المصرية الأحكام الشرعية المتعلقة باسترداد تكاليف الخطوبة والهدايا في حال فسخ الخطوبة، مشيرة إلى أن فترة الخطوبة تُعد مجرد وعد بالزواج وليست عقدًا شرعيًا ملزمًا.
حقوق الخاطب والمخطوبة في استرداد الهدايا والشبكة
أشار الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن الخاطب له الحق في استرداد كل ما قدمه للمخطوبة على سبيل المهر، ويشمل ذلك الهدايا والذهب. وفي المقابل، يمكن للمخطوبة أيضًا استرداد ما قدمته من هدايا للخاطب.
أما فيما يخص تكاليف حفل الخطوبة والمصاريف الأخرى، فقد بين أن الأمر يتطلب جلوس الطرفين لتصفية الحقوق بينهما بالتراضي.
ضوابط العلاقة خلال فترة الخطوبة
من جانبها، أكدت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن مرحلة الخطوبة هي فترة تعارف مؤقتة تحكمها الأخلاق والعرف، ولا تترتب عليها واجبات شرعية ملزمة. وشددت على أهمية الصدق والوضوح وتجنب التدليس لضمان نجاح العلاقة مستقبلاً.
كما أوضحت أن الطرفين يُعتبران أجنبيين عن بعضهما خلال هذه الفترة، لذا يجب الالتزام بالضوابط الشرعية التي تمنع الخلوة وتضبط حدود الكلام. ومن واجبات المخطوبة عدم الموافقة على خاطب آخر أثناء فترة الخطبة، بينما يلتزم الخاطب بالصدق وعدم المماطلة في إتمام الزواج.



