شئون دينيه

حكم أداء عمرة واحدة عن المتوفى وفضلها في تكفير الذنوب

حكم أداء عمرة واحدة عن المتوفى وفضلها في تكفير الذنوب

كتبت: فاطمة يونس

أوضحت دار الإفتاء المصرية الأحكام الشرعية المتعلقة بأداء العمرة عن المتوفين، مفرقّة بين هبة ثواب العمرة وبين أداء المناسك نيابة عن الغير.

الفرق بين هبة الثواب وأداء المناسك عن المتوفى

أفاد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنه يجوز للمسلم بعد إتمام عمرته عن نفسه أن يهب ثوابها لأكثر من شخص، فيمكنه نية أن يكون ثواب العمرة التي أداها لوالده وشقيقه المتوفيين معاً.

وأوضح أن هناك فرقاً جوهرياً بين هبة الثواب وبين أداء المناسك؛ حيث لا يصح أداء العمرة عن شخصين في عمرة واحدة. فإذا أراد المسلم الاعتمار عن والده ثم عن شقيقه، يجب عليه أداء عمرة مستقلة لكل منهما، وذلك بالذهاب إلى الميقات والإحرام بنية العمرة عن الأول، ثم بعد إتمام المناسك، يعود للميقات ويحرم من جديد بنية العمرة عن الشخص الآخر.

فضل العمرة وتكفير الذنوب

وفيما يخص فضل العمرة، ذكر الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن السنة النبوية حثت على المتابعة بين الحج والعمرة، لما لهما من أثر في نفي الفقر والذنوب.

وأشار إلى أن العمرة المبرورة التي يجتنب فيها المسلم الذنوب والمعاصي تمنح صاحبها فضلاً عظيماً في مغفرة الذنوب وتكفير السيئات. وأضاف أن الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، والعمرة إلى العمرة، تعتبر كفارات لما بينها بشرط اجتناب الكبائر، مؤكداً أن الأجر والمغفرة بيد الله تعالى.

حكم العمرة بين الاستحباب والوجوب

تطرقت الإفتاء إلى اختلاف آراء العلماء في حكم العمرة، حيث ذهب فريق إلى أنها سنة مستحبة، بينما رأى فريق آخر أنها واجبة مرة واحدة في العمر على المسلم المستطيع، مع التأكيد على عظيم مكانة هذه العبادة وما ترتبط به من ثواب ومغفرة.

شارك الخبر: